في واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث أعلن عالم آثار مصري بارز عن عثوره على نفق سري يمتد تحت الهرم الأكبر بالجيزة، مما أدى إلى غرفة غامضة لم يسبق أن تم الكشف عنها من قبل، هذا الاكتشاف أثار دهشة المجتمع العلمي وأعاد إشعال الجدل حول الألغاز المحيطة بالهرم الأكبر، الذي لا يزال يخفي العديد من الأسرار رغم مرور آلاف السنين على بنائه.
النفق السري كيف تم اكتشافه؟
بحسب ما كشفه الفريق البحثي فقد تم استخدام أحدث تقنيات المسح الراداري ثلاثي الأبعاد للكشف عن التجاويف غير المعروفة داخل الهرم، أثناء البحث تم رصد ممر مخفي يمتد بعمق عدة أمتار تحت الأرض، وبعد عمليات الحفر الدقيقة تبيّن أن النفق يقود إلى غرفة ضخمة محكمة الإغلاق مليئة بالرموز والنقوش الغامضة التي لم تُر من قبل.
ما الذي تخفيه الغرفة الغامضة؟
وفقًا للتقارير الأولية تحتوي الغرفة على هياكل حجرية غريبة وعدد من الأدوات التي تبدو وكأنها ليست من العصر الفرعوني المعروف، كما وجدت نقوش تشير إلى نصوص غير مفهومة، قد تكون بلغات مفقودة أو رموز ذات دلالات لم تُفكّ شفرتها بعد، هذا الاكتشاف فتح الباب أمام العديد من الفرضيات من بينها نظرية وجود غرف سرية أخرى لم تُكتشف بعد، وربما مفاتيح لأسرار الحضارة المصرية القديمة التي لم تُكشف بعد.
هل يعيد هذا الاكتشاف كتابة التاريخ؟
يرى بعض الباحثين أن هذا الاكتشاف قد يغير الكثير مما نعرفه عن بناء الأهرامات والغرض الحقيقي من وجودها، هل كانت الأهرامات مجرد مقابر ملكية أم أنها تخفي أسرارًا أعظم تتعلق بالعلوم والهندسة القديمة؟ هل هناك علاقة بين هذا الاكتشاف وأساطير الكنوز المخبأة داخل الهرم؟