“متخليش حد يضحك عليك”.. الفرق بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش بخطوات بسيطة.. اعرفها ووفر فلوسك وحافظ على صحتك!!

يعتبر زيت الزيتون من أبرز المنتجات الطبيعية التي تستخدم في العديد من المجالات، سواء في الطهي أو التجميل أو حتى في الطب البديل ويتميز زيت الزيتون بفوائده الصحية العديدة بفضل محتواه العالي من الأحماض الدهنية المفيدة والفيتامينات ومع ذلك، يواجه العديد من الناس تحديات في تمييز زيت الزيتون الأصلي عن المغشوش في السوق، خاصة مع تنامي ظاهرة التلاعب في هذا المنتج بسبب قيمته العالية وانتشاره وفي هذا المقال، سنتناول الفروق بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش وكيفية التمييز بينهما.

الفرق بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش

أستخدم زيت الزيتون

1. مصدر الزيت والطرق التقليدية للاستخراج

  • زيت الزيتون الأصلي: يتم استخراجه من ثمرة الزيتون الطازجة باستخدام طرق الضغط البارد أو الاستخراج الميكانيكي، وهي طرق تحافظ على جودة الزيت وتنتج زيتًا نقيًا غنيًا بالعناصر الغذائية ويتم الحصول على الزيت دون إضافة أي مواد كيميائية أو حرارت عالية للحفاظ على فوائده الصحية.
  • الزيت المغشوش: قد يحتوي الزيت المغشوش على مكونات إضافية مثل الزيوت النباتية الأخرى (كالزيتون المخلوط مع زيوت أخرى كزيت بذور اللفت أو الزيتون الرخيص) أو مواد كيميائية لتحسين اللون أو الطعم كما قد يتم استخراجه باستخدام الحرارة أو المواد الكيميائية، مما يقلل من جودته.

2. اللون والرائحة

  • زيت الزيتون الأصلي: يتميز زيت الزيتون الأصلي بلونه الذهبي الأخضر أو الأصفر الفاتح ويحتوي على رائحة طبيعية تشبه رائحة الزيتون الطازج وهذه الرائحة تكون حادة ولها طابع نباتي مميز والطعم أيضًا يجب أن يكون متوازنًا، مع طعم مر طفيف وحموضة خفيفة.
  • الزيت المغشوش: قد يكون لونه أقل كثافة أو غير متجانس، وقد يكون أكثر شفافية أو يمتلك لونًا أصفر فاتحًا جدًا وفي بعض الأحيان، يضاف له مواد صناعية لتحسين لونه. أما الرائحة، فهي غالبًا ما تكون أقل وضوحًا أو قد تفتقر إلى الرائحة الطازجة للزيتون.

3. الطعم والنكهة

  • زيت الزيتون الأصلي: يتميز الطعم الطبيعي بزيت الزيتون الأصلي بالنكهة الحادة أو المرّة بعض الشيء، كما أن له طعمًا مميزًا يشبه طعم الزيتون الطازج وقد يشعر الشخص بحموضة خفيفة في الحلق، وهي إشارة إلى جودته العالية.
  • الزيت المغشوش: غالبًا ما يفتقر الزيت المغشوش إلى هذا الطعم المميز. قد يكون طعمه باهتا أو دسمًا جدًا بسبب الزيوت المخلوطة أو المواد المضافة، كما أن مرارة الزيت الأصلية قد تغيب أو تكون خفيفة جدًا.