“السعودية مش مصدقة”.. اكتشاف كنز ضخم في مصر يزن أكثر من 60 طن تحت مستشفى.. المصريين هيبقو في حته تانية!!

في كشف أثري مذهل، أعلنت السلطات المصرية عن العثور على كنز أثري ضخم يزن أكثر من 60 طنا تحت أحد المستشفيات القديمة في مصر، الاكتشاف، الذي وصف بأنه أحد أكبر الاكتشافات الأثرية في العقود الأخيرة، أثار دهشة الخبراء وعشاق التاريخ على حد سواء.

تفاصيل الاكتشاف

بدأت القصة عندما تلقت السلطات بلاغات عن وجود أنفاق غامضة تحت مبنى المستشفى، الذي يعود إنشاؤه إلى الحقبة الاستعمارية، بعد دراسات مكثفة باستخدام تقنيات التصوير الجيولوجي، تم الكشف عن وجود فراغات كبيرة تحت الأرض، مما دفع فرق البحث لبدء عمليات التنقيب. وكانت المفاجأة مذهلة، حيث عثر على غرفة دفن قديمة تحتوي على صناديق مذهبة، ومجوهرات فرعونية نادرة، بالإضافة إلى تماثيل ذهبية ضخمة يقدر وزنها الإجمالي بأكثر من 60 طنا.

أهمية الاكتشاف

يشير الخبراء إلى أن هذا الكنز ربما يعود إلى إحدى الأسر الفرعونية العريقة، وربما يكون مرتبطا بحكام العصر الذهبي لمصر القديمة، القطع المكتشفة تحمل نقوشا نادرة قد تسهم في إعادة كتابة بعض الفصول الغامضة من التاريخ المصري القديم.

ماذا بعد؟

تخضع القطع الأثرية الآن لعمليات ترميم وتحليل دقيق من قبل علماء الآثار، تمهيدا لعرضها في المتاحف المصرية والعالمية، في الوقت ذاته، تسعى الجهات المختصة لحماية الموقع من أي عبث، وسط توقعات بالكشف عن المزيد من المفاجآت تحت الأرض.

يعد هذا الاكتشاف دليلا جديدا على أن مصر لا تزال تخفي أسرارا مذهلة تحت رمالها، مما يعزز مكانتها كواحدة من أغنى دول العالم بالآثار والتراث.