تُعد عشبة الروزماري، والمعروفة أيضًا بإكليل الجبل، من النباتات العطرية التي تحمل فوائد صحية متعددة وقد أثبتت فعاليتها عبر دراسات علمية عديدة. وتُستخدم هذه العشبة في العديد من العلاجات التقليدية والحديثة، بدءًا من دعم وظائف الدماغ وصولًا إلى تحسين صحة الشعر. في هذا المقال، سنعرض أهم فوائد عشبة الروزماري استنادًا إلى أبحاث طبية حديثة، مع تسليط الضوء على تأثيراتها الإيجابية المتنوعة على الصحة.
تعزيز وظائف الدماغ
تساعد عشبة الروزماري في تحسين الصحة العقلية والتركيز، حيث تشير الدراسات إلى أن استنشاق زيت الروزماري يمكن أن يساهم في تقليل تدهور مادة “الأسيتيل كولين”، التي تعد ضرورية للذاكرة والتفكير. وبالإضافة إلى ذلك، يُمكن للروزماري أن يُحسن الأداء العقلي لدى كبار السن، خصوصًا أولئك الذين يعانون من أمراض مثل الزهايمر والخرف. يُوصى باستخدام زيت الروزماري لتحفيز التركيز أثناء العمل أو في الجلسات التأملية.
تحفيز نمو الشعر
يعاني العديد من الأشخاص من تساقط الشعر، وأحد أسباب ذلك هو الصلع الوراثي أو الثعلبة الأندروجينية. يحتوي زيت إكليل الجبل على مركبات تساعد في الحد من تأثير هرمون التستوستيرون على بصيلات الشعر، مما يساهم في تقليل تساقط الشعر. يمكن مزج بضع قطرات من زيت الروزماري مع زيت ناقل (مثل زيت جوز الهند أو زيت الزيتون) وتدليك فروة الرأس بها لتحفيز الدورة الدموية وتعزيز صحة الشعر.
تخفيف الألم
تتمتع عشبة الروزماري بخصائص مسكنة ومضادة للالتهابات، مما يجعلها علاجًا فعالًا لآلام العضلات والمفاصل. تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الروزماري قد يكون أكثر فعالية في تخفيف الألم مقارنةً بأدوية مثل الأسيتامينوفين. يمكن استخدامه موضعيًا على المناطق المؤلمة أو إضافته إلى ماء الاستحمام لتخفيف آلام الجسم بالكامل.
تقليل التوتر وتحسين المزاج
تُعد رائحة زيت الروزماري من الوسائل الفعالة للتخفيف من التوتر النفسي، حيث يساعد في تقليل مستويات هرمون الكورتيزول، المسبب للتوتر المزمن. تشير الدراسات إلى أن استنشاق هذا الزيت يمكن أن يُحسن المزاج العام ويعزز الراحة النفسية. يُفضل استخدامه في العلاج العطري أو أثناء جلسات الاسترخاء.