يعيق الكثيرين مشكلة مؤرقة للغاية وهي ضعف التركيز والنسيان المتكرر، وهو ما يؤثر على مستوى أدائهم لمهامهم اليومية، وقد أشارت الأبحاث والدراسات الحديثة أن الأمر لا يحتاج إلى التوتر حياله لأن الحل بسيط للغاية، وكل ما عليك في تلك الحالة هو الاسترخاء وسط أجواء من الهدوء والسكينة، وذلك ما يعزز درجة التركيز لدى الأفراد ويزيد من مستوى تذكرهم للأحداث وللتفاصيل تابعونا.
دور الاسترخاء في تقوية الذاكرة
أوضحت الدراسات الحديثة أن فترة الاسترخاء والخضوع إلى الراحة القصيرة تعزز القدرة على تخزين المعلومات، لذا يفضل أثناء تلك الفترات الابتعاد عن المشتتات للانتباه ومن أبرزها تصفح الإنترنت بشكل عام، حيث أن هذه النشاطات يترتب عليها إعاقة تكوين الذكريات، وقد أظهرت نتائج تجربة مولر وبيلزكر سنة 1900 مؤكدة على ذلك التأثير، حيث أوضحت الفئة التي خضعت لفترات راحة عقب الحفظ تفوقًا ملحوظ لما يقارب 50% مقارنة بالآخرين المستمرين بالحفظ.
فوائد شاملة للأصحاء والمرضى
- أكدت الدراسات الحديثة والي تم إجرائها من خلال سيرغيو ديلا سالا ومايكلا ديوار أن فترات الاسترخاء تعمل على تحسين الذاكرة المكانية.
- هذا إلى جانب المساعدة على استرجاع المعلومات بشكل مضاعف يتراوح إلى ثلاثة أضعاف.
- وعلى نفس الوتيرة ينطبق الأمر على مرضى الزهايمر والسكتة الدماغية فقد وجدوا بتلك التقنية سبيل فعال لدعم القدرات المعرفية لديهم.
- وقد أكدت النتائج أن اتباع تقنيات الاسترخاء أثبت فعاليته فهي ليست وسيلة لتحسين الذاكرة فقط للأشخاص الأصحاء، بل للمرضى أيضاً.