عشبة الشيح، المعروفة أيضًا باسم الشيح البري أو الشيح الموريتاني من النباتات المستخدمة في الطب التقليدي لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض في الآونة الأخيرة، أظهرت بعض الدراسات أن هذه العشبة قد تمتلك خصائص مفيدة لمرضى السكري، حيث يُعتقد أنها قد تساعد في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، رغم أنها لا تُعد علاجًا نهائيًا للمرض.
الفوائد المحتملة لعشبة الشيح في مرض السكري
- خفض مستويات السكر في الدم
تشير بعض الأبحاث إلى أن المركبات النشطة في عشبة الشيح قد تساهم في تقليل مستويات السكر في الدم مما قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع السكر المزمن. - تحسين حساسية الأنسولين
تحتوي عشبة الشيح على مركبات طبيعية يعتقد أنها تُحسن استجابة الجسم للأنسولين مما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم خاصةً لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين يعانون من مقاومة الأنسولين. - خصائص مضادة للأكسدة
تحتوي العشبة على مضادات أكسدة قوية قد تساعد في تقليل التأثيرات السلبية للإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل التي قد تسهم في تطور مضاعفات السكري، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. - تقليل الالتهابات
تُظهر بعض الدراسات أن الشيح يمتلك خصائص مضادة للالتهابات مما قد يساعد في تقليل التهابات الأنسجة المرتبطة بالسكري وبالتالي الحد من خطر حدوث مضاعفات مزمنة.
طرق استخدام عشبة الشيح
- تحضير شاي الشيح: يُمكن غلي أوراق الشيح في الماء وشربها كشاي ولكن يجب استشارة الطبيب قبل اعتماده ضمن الروتين اليومي خاصةً لمن يعانون من مشكلات صحية أخرى.
- استخدام مستخلص الشيح: يتوفر مستخلص الشيح في بعض المكملات الغذائية ويمكن استخدامه تحت إشراف طبي لضمان الجرعة المناسبة.
على الرغم من الفوائد المحتملة لعشبة الشيح، إلا أن استخدامها يجب أن يكون بحذر، خاصةً لمرضى السكري الذين يتناولون أدوية لخفض السكر، وذلك لتجنب أي تداخل قد يؤدي إلى انخفاض شديد في مستويات السكر في الدم لذا، يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب قبل استخدام أي علاجات طبيعية.