في ظل تصاعد النشاط الزلزالي في منطقة سد النهضة، بدأت تساؤلات تثار حول مدى قدرة السد على تحمل هذه الهزات الأرضية ومع ذلك، يطمئن الخبراء بأن السد مصمم وفقًا لأعلى المعايير الهندسية العالمية، مما يجعله قادرًا على تحمل الزلازل.
النشاط الزلزالي والأخدود الأفريقي العظيم
يعود النشاط الزلزالي في منطقة سد النهضة إلى الأخدود الأفريقي العظيم، الذي يقع على بعد 560 كيلومترًا عن السد هذا النشاط الزلزالي مستمر منذ ملايين السنين، ويشمل الزلازل والنشاط البركاني. ومع ذلك، لا يمثل تهديدًا مباشرًا على السد.
تصميم السد وقدرته على التحمل
تم تصميم السد وفقًا لأعلى المعايير الهندسية العالمية، التي تأخذ في الاعتبار النشاط الزلزالي في المنطقة وقد تم تصميمه ليتحمل زلازل بقوة أكبر من تلك التي تم تسجيلها في المنطقة حتى الآن.
التخوف الإعلامي والتضخيم
يشير الخبراء إلى أن وسائل الإعلام قد ضخمت من حجم المخاوف حول احتمالية انهيار السد نتيجة للزلازل ويؤكدون أنه لا يوجد دليل علمي قاطع على أن الزلازل تشكل خطرًا حقيقيًا على السد.
أهمية التعاون بين مصر وإثيوبيا
يؤكد الخبراء على أهمية التعاون بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل إلى اتفاقيات بشأن إدارة المياه بشكل عادل ومستدام. ويشيرون إلى أن هذا التعاون هو السبيل الوحيد لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالح جميع الأطراف المعنية.