يشهد العديد من الطلاب فترات امتحانات مرهقة، تتخللها مشاعر من التوتر والقلق، مما يؤثر بشكل كبير على قدرتهم على التركيز واسترجاع المعلومات التي تعلموها. في هذه اللحظات، يعجز البعض عن تذكر المعلومات بسهولة رغم تحضيرهم الجيد والمذاكرة المكثفة. فالتوتر الناتج عن الضغوط النفسية مثل الخوف من الفشل، القلق من المجهول، وضغط الوقت يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في استحضار المعرفة، ما يجعل الطلاب في بعض الأحيان يتخبطون في الإجابة على الأسئلة، رغم أن الإجابات قد تكون واضحة لديهم في أوقات أخرى. هذه الظاهرة ليست غير مألوفة، إذ يتسبب القلق في إعاقة الأداء العقلي، مما يجعل الطلاب في حالة من الفوضى الذهنية تُمحي بعض المعلومات من ذاكرتهم مؤقتًا.
عجائب وطرائف الأمتحانات
دخل الطالب إلى قاعة الامتحان وهو يشعر بمزيج من القلق والتوتر، فتح دفتر الإجابة وبدأ يقرأ الأسئلة، لكن ما حدث بعد ذلك كان صدمة له. فقد وجد نفسه يحدق في الأسئلة وكأنها بلغة غريبة، رغم أنه كان قد ذاكر الشابتر جيدًا قبل الامتحان. حاول أن يتذكر ما درسه، لكنه شعر وكأن كل شيء قد تبخر من ذاكرته في لحظة، ليبدأ في كتابة الإجابات وهو غير قادر على التذكر بشكل صحيح. في تلك اللحظة، وفي قلب الفوضى الذهنية، كتب على كراسة الإجابة: “طب أنا أقسم بالله مذاكر الشابتر ده كويس ومش فاكر فيه ولا كلمة! في المنهج دلوقتي بكتب وبحاول بس مش عارف امسك القلم من كتر التوتر.” كان واضحًا عليه أن التوتر الشديد قد سرق منه التركيز والقدرة على التفكير السليم، ليكتشف أنه ليس وحده في هذه المعركة مع قلق الامتحانات.