في خطوة علمية غير مسبوقة، أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف نوع نادر من الأفاعي يمتلك أرجلًا صغيرة، مما يفتح أبوابًا جديدة لفهم تطور الثعابين تم العثور على هذا الكائن المدهش في غابات أمريكا الجنوبية، وهو اكتشاف يثير تساؤلات كبيرة حول علاقة الثعابين ببقية الزواحف.
البداية: من رحلة استكشافية إلى اكتشاف فريد
خلال بعثة علمية لدراسة التنوع البيولوجي في غابات أمريكا الجنوبية، لاحظ العلماء أفعى بطول ثلاثة أمتار تتحرك بين الأشجار لكن المفاجأة كانت في اكتشاف أن هذه الأفعى تحتوي على زوج من الأرجل الصغيرة بالقرب من منطقة البطن، وهي ميزة لم تُلاحظ سابقًا في الثعابين الحديثة.
تحليل علمي: هل اكتشفنا حلقة مفقودة في تطور الأفاعي؟
يعتقد العلماء أن الثعابين فقدت أطرافها مع مرور الوقت نتيجة تكيفها مع الحياة الزاحفة، لكن هذا الاكتشاف يطرح تساؤلات جديدة حول إمكانية أن بعض الثعابين تحتفظ بجينات الأطراف التي تظل غير مفعلة بعد تحليل الحمض النووي، تبين أن هذه الأفعى تحمل جينات مشابهة لتلك التي تُستخدم لتشكيل أطراف في السحالي.
كيف تستفيد الأفعى من هذه الأرجل الصغيرة؟
على الرغم من أن هذه الأطراف لا تُستخدم للمشي، فإنها تساعد الأفعى في تحسين توازنها أثناء تسلق الأشجار هذه الميزة قد تمنحها أفضلية في بيئتها الطبيعية، سواء في الصيد أو التخفي بين الأغصان.
التأثير على الأبحاث المستقبلية
قد يكون هذا الاكتشاف بداية لإعادة النظر في تصنيف بعض الكائنات الحية يمكن أن يوفر مزيدًا من الفهم حول كيفية ظهور أو اختفاء الصفات الجسدية عبر تاريخ التطور