يعد النوم من العناصر الأساسية التي تساهم في صحة الجسم والعقل، حيث يساعد في استعادة الطاقة وتجديد الخلايا، بالإضافة إلى أنه يعزز من أداء الجهاز المناعي، والنوم الجيد له تأثير مباشر على الصحة النفسية والجسدية، ويعزز القدرة على التركيز والذاكرة، وإن الحصول على ساعات كافية من النوم يساعد في تنظيم العمليات الحيوية في الجسم، مثل إفراز الهرمونات وتجديد الأنسجة، مما يساهم في الحفاظ على الصحة العامة.
المخاطر الصحية لوضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم
وضع الهاتف المحمول تحت الوسادة أثناء النوم يعد من العادات التي قد تبدو غير مؤذية، لكنها تحمل مخاطر صحية عديدة، ومن أبرز هذه المخاطر التعرض للإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من الهاتف، مما يؤدي إلى صداع مستمر ودوخة، بالإضافة إلى ذلك، فإن الضوء الأزرق الذي ينبعث من الشاشة يعيق إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يؤدي إلى مشكلات في النوم مثل الأرق وصعوبة الاستغراق في النوم العميق، وكما أن تعرض الهاتف للحرارة أثناء وضعه تحت الوسادة يمكن أن يؤدي إلى حوادث حريق خطيرة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على الحياة.
كيفية تقليل المخاطر وضمان نوم آمن
لتقليل المخاطر المرتبطة بوضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم، من الأفضل الحفاظ على مسافة آمنة بين الهاتف ومكان النوم، وينصح بوضع الهاتف بعيدًا عن السرير أو إيقاف تشغيله أو استخدام “وضع الطيران” قبل النوم، وبذلك يمكن الحد من تأثيرات الإشعاع والحفاظ على جودة النوم، مما يساهم في صحة أفضل للدماغ والجسم.