تحت الرمال اليمنية، تم الكشف عن كنز أثري نادر يعود تاريخه إلى آلاف السنين، حيث عثر مجموعة من الشبان في قرية “بني شمسان” بمحافظة إب على تماثيل ذهبية نادرة يرجح أن عمرها يصل إلى 10 آلاف عام، هذا الاكتشاف المثير يعيد تسليط الضوء على حضارة سبأ القديمة التي ازدهرت في المنطقة ويعتبر فتحا جديدا في مجال الأبحاث الأثرية.
تفاصيل الاكتشاف
- الموقع: قرية “بني شمسان” في مديرية “المخادر” بمحافظة إب.
- المكتشفون: مجموعة من الشبان اليمنيين.
- محتويات الكنز: تماثيل ذهبية نادرة.
- أهمية الاكتشاف: يعود تاريخ التماثيل إلى الحضارة السبئية، وهي واحدة من أقدم وأهم الحضارات في اليمن.
أهمية هذا الاكتشاف
تكشف هذه القطع الذهبية عن تفاصيل دقيقة قد تكون فريدة في تاريخ المنطقة، مما يعزز أهمية هذا الكنز من الناحية التاريخية، تشير التحاليل الأولية إلى أن التماثيل تعود إلى ما يقارب 10 آلاف عام، مما يعكس غنى التراث اليمني والحضارات التي سادت في العصور القديمة.
ماذا حدث بعد الاكتشاف؟
بعد أن تم اكتشاف الكنز، اندلعت مشادة بين الشبان الذين عثروا عليه أثناء تقاسمهم له، الأمر الذي دفعهم للإبلاغ عن الاكتشاف للسلطات المختصة، وقامت الجهات الأمنية بأخذ التماثيل وعرضها على الخبراء لتحديد قيمتها التاريخية والمادية، نظرا لأهميتها، تم الاحتفاظ بالتماثيل للحفاظ على قيمتها التاريخية.
مخاوف من بيع الآثار: أثار الخبراء مخاوف من أن يتم بيع هذه التماثيل أو تهريبها خارج اليمن، نظرا للقيمة التاريخية التي تمثلها، وهو ما قد يفقد العالم فرصة فريدة لدراسة إرث حضاري هائل.