تنبيه هام.. حذاري من تناول التمر في هذا التوقيت

يعد التمر من الأطعمة اللذيذة والمغذية جدا، حيث يحتوي على نسب عالية من الألياف والسعرات الحرارية والسكريات الطبيعية، يمكن تناوله كوجبة خفيفة حلوة أو ضمن الوجبات ومع ذلك، ينصح الأطباء بتجنب تناوله في الصباح الباكر لأنه يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، مما ينتج عنه السمنة لذا يفضل تناوله مع وجبة الإفطار أو قبل التمرين أو كوجبة خفيفة.

تحذير عاجل من تناول التمر في هذا التوقيت

يعتبر التمر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مثل الألياف ومضادات الأكسدة، ويتميز بفوائد عديدة مثل تحسين صحة الدماغ واحتوائه على مؤشر جلايسيمي منخفض ومع ذلك، ينصح الأطباء بتجنب تناوله كوجبة إفطار رغم فوائدها الغذائية العالية ولا يوصي الخبراء ببدء اليوم بالتمر لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من السكر، مما يؤدي إلى زيادة سريعة في مستوى السكر في الدم ثم انخفاضه، مما يجعلك تشعر بالتعب الشديد كما أن استهلاكه قد يسبب السمنة، وهي عامل رئيسي للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل مشاكل القلب والسكري وحتى السرطان.

ما هو أفضل وقت لتناول التمر ؟

يؤكد المتخصصون أن جسم الإنسان قادر على تحديد نوع الإنزيمات المطلوبة وفقا لنسبة العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في الغذاء، مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون لذلك، فإن أوقات تناول التمر المناسبة هي:

  • كوجبة إفطار

تناول التمر في وجبة الإفطار يعتبر وسيلة ممتازة للحصول على السكريات الطبيعية والألياف التي تمنحك إحساسا بالامتلاء والراحة طوال فترة الصباح.

  • كوجبة خفيفة

بما أن التمر مليء بالألياف ويحتوي على نسبة كبيرة من السكريات الطبيعية، فإن تناولهما معا يؤدي إلى زيادة أبطأ في مستوى السكر في الدم، مما يساعدك على الشعور بالنشاط.

  • قبل التمرين

التمر يحتوي على كربوهيدرات تطلق ببطء، مما يضمن حصولك على طاقة متواصلة لدعم تمرينك لذلك، ينصح بتناول من 2 إلى 4 تمرات في غضون 30 إلى 60 دقيقة قبل التمرين.

  • وجبة خفيفة في الليل

يعد التمر أيضا خيارا ممتازا كوجبة خفيفة قبل النوم، حيث تحتاج الألياف إلى وقت أطول للهضم، مما يمكن أن يساعدك في الشعور بالشبع ويجنبك نوبات الجوع خلال الليل.

أوقات أخرى لا يجب عليك تناول التمر

إذا كنت تعاني من القولون العصبي

يمكن أن يكون الأفراد الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي حساسون تجاه الأطعمة التي تحتوي على FODMAPs، وهي كربوهيدرات قصيرة السلسلة يصعب على بعض الأشخاص هضمها إذ إنها تعتبر مصدرا مهما للفركتوز، وقد تؤدي التمور إلى شعور بالانتفاخ واضطراب في المعدة.

بعد تناول وجبة كبيرة

تحتوي التمور على كمية كبيرة من الألياف، مما قد يستغرق وقتا أطول في عملية الهضم.

حساسية

على الرغم من أنها ليست شائعة، إلا أن بعض الأفراد قد يكون لديهم حساسية تجاه التمور لذا ينبغي تفادي تناولها.

إسهال

يحتوي التمر على نسبة عالية من السوربيتول، الذي يمكن أن يزيد من حركة الأمعاء لدى بعض الأفراد، لذا من المهم تقليل استهلاك التمر أو الابتعاد عنه.