يُعد الموز من الفواكه الأكثر شيوعًا حول العالم، حيث يتميز بقيمته الغذائية العالية وفوائده الصحية المتعددة لكن بالنسبة لمرضى السكري، يثار التساؤل حول أيهما أفضل: الموز الأخضر أم الأصفر؟ وكيف يؤثر كل منهما على مستويات السكر في الدم؟
الفرق بين الموز الأخضر والأصفر
الموز الأخضر والأصفر يأتيان من نفس الثمرة، لكن الفرق بينهما يكمن في درجة النضج، مما يؤثر على تركيبة العناصر الغذائية فيهما فالموز الأخضر يتم حصاده قبل اكتمال نضجه، مما يجعله غنيًا بـ النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات التي لا يتم هضمها بسهولة، مما يقلل من سرعة امتصاص السكر في الدم.
أما الموز الأصفر، فهو الأكثر نضجًا، وخلال هذه المرحلة يتحول النشا المقاوم إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز، مما يؤدي إلى امتصاص أسرع للسكر وارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم.
كيف يؤثر الموز على مرضى السكري؟
تعتبر سرعة امتصاص السكر في الدم من العوامل المهمة التي يجب أن يضعها مرضى السكري في الاعتبار عند تناول الفاكهة، ويعتمد ذلك على المؤشر الجلايسيمي (GI)، وهو مقياس يحدد مدى سرعة تأثير الطعام على مستويات السكر في الدم.
الموز الأخضر: يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض يتراوح بين 30 و40، مما يعني أنه يرفع مستوى السكر ببطء، وهو خيار أكثر أمانًا لمرضى السكري.
الموز الأصفر: يحتوي على مؤشر جلايسيمي أعلى، يتراوح بين 50 و60، مما يجعله أقل ملاءمة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.
توصيات لمرضى السكري عند تناول الموز
يُفضل تناول الموز الأخضر بدلاً من الأصفر نظرًا لتأثيره المعتدل على مستوى السكر في الدم.
يمكن لمرضى السكري تناول الموز الأصفر بكميات محدودة، مع ضرورة الانتباه إلى الكمية المتناولة، خاصة لمن يعانون من صعوبة في التحكم بمستويات السكر.