لطالما كان نهر النيل شاهداً على الحضارات العظيمة التي ازدهرت على ضفافه، لكنه لا يزال يخفي في أعماقه أسرارًا لم تُكتشف بعد، في كشف أثري مذهل أعلن علماء الآثار عن العثور على مدينة أثرية كاملة غارقة تحت مياه النيل، تحتوي على توابيت ذهبية وكنوز لا تُقدر بثمن.
اكتشاف مذهل يهز الأوساط الأثرية
لم يكن أحد يتوقع أن يخفي قاع النيل بقايا مدينة متكاملة تعود لآلاف السنين ووفقًا لتصريحات البعثة الأثرية التي أجرت عمليات المسح تحت الماء، فإن هذه المدينة يُعتقد أنها كانت مركزًا تجاريًا وحضاريًا مهمًا في العصور القديمة قبل أن تبتلعها المياه بفعل فيضان كارثي أو تغيرات جيولوجية غير معروفة.
كنوز لا تقدر بثمن: التوابيت الذهبية والمجوهرات الملكية
من بين أبرز ما تم العثور عليه في هذه المدينة الغارقة مجموعة من التوابيت المصنوعة من الذهب الخالص، والتي تعود لملوك ونبلاء حكموا المنطقة في العصور الفرعونية، إضافة إلى ذلك تم العثور على مجوهرات وأوانٍ ذهبية وتماثيل نادرة، مما يجعل هذا الاكتشاف واحدًا من أغنى الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث.
هل يتحقق حلم الثراء مع هذا الاكتشاف؟
مع هذا الكم الهائل من الكنوز المكتشفة، بدأ البعض يتساءل: هل يمكن أن يُباع جزء من هذه الكنوز، ليصبح كل مكتشف لها مليونيرًا؟ رغم أن القوانين الدولية تحظر بيع الآثار، فإن قيمة هذا الاكتشاف ثقافيًا وتاريخيًا تفوق أي ثروة مادية، إذ يُتوقع أن يجذب اهتمام السياح والعلماء من جميع أنحاء العالم.
مستقبل المدينة الغارقة: هل سيتم استخراجها بالكامل؟
لا يزال العلماء يدرسون كيفية التعامل مع هذه المدينة الغارقة، وهل يمكن استخراجها بالكامل دون إلحاق الضرر بها، بعض الأجزاء قد تبقى تحت الماء للحفاظ عليها، بينما قد يتم نقل بعض القطع النادرة إلى المتاحف لعرضها أمام الجمهور.