تعد الأناكوندا الخضراء واحدة من أضخم وأقوى الثعابين في العالم، حيث يمكن أن يصل طولها إلى 20 قدمًا (حوالي 6 أمتار) ويزيد وزنها عن 250 رطلًا، مما يجعلها من أضخم الكائنات الزاحفة على كوكب الأرض، تتميز هذه الأفعى بجسمها الضخم ولونها الأخضر الذي يساعدها في التمويه بين النباتات الكثيفة، مما يمنحها قدرة استثنائية على الصيد دون أن يلاحظها أحد.
بيئة الأناكوندا الخضراء
تعيش الأناكوندا الخضراء في المستنقعات والأنهار بداخل الغابات الاستوائية المطيرة في أمريكا الجنوبية، وخصوصًا في حوض نهر الأمازون، وتحب البقاء في المياه الضحلة، حيث تستطيع السباحة ببراعة مستخدمة جسمها القوي في التحرك بسرعة داخل المياه، وما يجعلها واحدة من أخطر الصيادين في بيئتها.
طريقة الصيد والافتراس
على الرغم من أن الأناكوندا الخضراء ليست من الثعابين السامة، وإلا أنها تعتمد على قوة عضلاتها الهائلة في اصطياد الفرائس، وتظل مختبئة في الماء لساعات، وعندما تقترب الفريسة، تنقض عليها بسرعة فائقة، وتلتف حولها بقوة ساحقة، مما يؤدي إلى كسر عظامها أو اختناقها خلال دقائق، بعد ذلك، تبتلع الفريسة كاملةً بفضل فكها القابل للتمدد، ويمكن أن تستغرق عملية الهضم عدة أيام أو حتى أسابيع، حسب حجم الفريسة.
النظام الغذائي للأناكوندا الخضراء
تتغذى الأناكوندا الخضراء على مجموعة متنوعة من الفرائس، مثل الخنازير البرية، والغزلان، وحتى بعض الحيوانات المفترسة مثل الجاكوار الصغيرة، وبفضل فكّها القابل للتمدد، يمكنها ابتلاع فرائس أكبر من حجمها بكثير، مما يجعلها كائنًا مهيمنًا في بيئتها الطبيعية.