صدمه كبيره لامريكا والسعوديه.. اكتشاف كنز اثري ضخم عمره 3 آلاف عام يحيّر العلماء في هذه الدوله.. لن تصدق من هي!!

في اكتشاف أثري أثار دهشة العلماء، تبيّن أن بعض القطع الأثرية من كنز قديم عثر عليه في إسبانيا مصنوعة من معادن جاءت من خارج كوكب الأرض هذا الكنز، الذي يعود عمره إلى حوالي 3 آلاف عام، يحتوي على 59 قطعة أثرية مطلية بالذهب، وقد تم اكتشافه في عام 1963.

تفاصيل الاكتشاف:

  • كنز فيلينا: يتكون من 59 قطعة أثرية مطلية بالذهب، بما في ذلك تاج أو قبعة وسوار.
  • المعادن الغريبة: يحتوي التاج على 5.5% من الحديد النيزكي، بينما يحتوي السوار على 2.8% من نفس المادة.
  • الحديد النيزكي: هو بقايا قرص كوكبي أولي من الكون المبكر، ويتكون بشكل رئيسي من الحديد والنيكل.
  • أصل النيازك: يعتقد العلماء أن النيازك التي استخدمت في صناعة هذه القطع الأثرية اصطدمت بالأرض قبل مليون عام.
  • موقع الاكتشاف: تم اكتشاف الكنز في شبه الجزيرة الأيبيرية، وتحديدًا في قاع نهر جاف يسمى “رامبلا ديل باناديرو”.
  • تاريخ الاكتشاف: تم اكتشاف الكنز في ديسمبر 1963 من قبل عالم الآثار خوسيه ماريا سولير وفريقه.
  • محتويات الكنز: يتكون الكنز بشكل أساسي من الذهب عيار 23.5 قيراط، ويشمل 11 وعاءً و 3 زجاجات و 28 سوارًا.
  • المتحف: يتم حفظ الكنز حاليًا في متحف الآثار في فيلينا، إسبانيا.

أهمية الاكتشاف:

  • إعادة كتابة التاريخ: قد يساهم هذا الاكتشاف في فهم جديد لتاريخ البشر القديم واستخدامهم للمواد من خارج الأرض.
  • تكنولوجيا قديمة: يشير إلى أن القدماء كانوا يمتلكون معرفة بتقنيات تعدين ومعالجة المعادن من النيازك.
  • تراث ثقافي: يعتبر هذا الكنز جزءًا هامًا من التراث الثقافي لإسبانيا، ويحمل قيمة تاريخية وعلمية كبيرة.

تحليل العلماء:

قام فريق من العلماء الإسبان والسعوديين بتحليل الجزيئات في كل قطعة من الكنز لتحديد آثار الحديد والنيكل. وقد أكدت النتائج وجود الحديد النيزكي في التاج والسوار، مما يشير إلى أن هذه القطع الأثرية مصنوعة من مواد جاءت من خارج الأرض.

اكتشافات مماثلة:

يذكر أن استخدام النيازك في صناعة الأشياء الثمينة كان شائعًا في العصور القديمة، وقد تم العثور على قطع أثرية مماثلة في مقبرة توت عنخ آمون في مصر.