اللغة العربية غنية بمفرداتها وتراكيبها، وتتميز بتنوع صيغ الجمع التي قد تختلف باختلاف المعنى والسياق. ومن الكلمات التي تثير التساؤل عند محاولة جمعها كلمة “خَلّ”، التي تشير إلى السائل الحمضي المعروف والمستخدم في الطهي وحفظ الأطعمة، أو قد تأتي بمعنى الصديق أو الرفيق الحميم.
جمع “خَلّ” بمعنى السائل الحمضي
عند الحديث عن “الخَلّ” كمنتج غذائي، فإن جمعه يكون “خُلُول”، وفقًا لصيغة جمع التكسير التي تناسب هذا الوزن. وقد وردت هذه الصيغة في معاجم اللغة العربية للإشارة إلى أنواع أو أصناف الخل.
جمع “خَلّ” بمعنى الصديق
أما إذا كان المقصود بكلمة “خَلّ” هو الصديق أو الرفيق، فإن جمعها يكون “أخلاء”، وهو جمع تكسير يدل على الكثرة، وقد وردت هذه الصيغة في القرآن الكريم.
الفرق بين الجمعين في السياق
يظهر الفرق بين الجمعين في الاستخدام اللغوي؛ فإذا كنا نتحدث عن أنواع الخل المختلفة فنستخدم “خُلُول”، أما إذا كنا نشير إلى الأصدقاء والأحبة فنستخدم “أخلاء”. هذه الدقة اللغوية توضح مدى ثراء العربية وقدرتها على التعبير عن المعاني المتعددة لكلمة واحدة وفقًا للسياق.