اغرب ثعبان سام له اطراف .. سيدة تجد ثعبان خطير في منزلها مرعب وسام تعرف على كيفية التعامل معه

في ليلة هادئة، وبينما كانت السيدة مريم تستعد للنوم في منزلها الريفي، سمعت صوتًا غريبًا قادمًا من المطبخ. لم تكن الرياح ولا أصوات الطبيعة المألوفة، بل شيء مختلف تمامًا، أشبه بجرجرة ثقيلة على الأرض. بحذر، تقدمت نحو مصدر الصوت، وقلبها يخفق بسرعة، وعندما أضاءت المصباح، تجمدت في مكانها من هول ما رأت.

ثعبان ضخم، أسود اللون، يتلوى على الأرض، لكن الأمر الأكثر رعبًا أنه لم يكن مجرد ثعبان عادي؛ بل كان له رجل واحدة بارزة، كأنها طرف مخلوق مشوه! ظلت مريم تحدق فيه، غير مصدقة ما تراه عيناها. لم يكن هذا مشهدًا مألوفًا من أفلام الرعب، بل واقع حقيقي أمامها. كانت تلك القدم تتحرك ببطء، وكأن الثعبان يحاول استخدامها للوقوف، بينما لسانه المشقوق يخرج ويدخل بسرعة مثيرة للفزع.

اكتشاف ثعبان له أرجل

تداركت مريم الموقف، وأمسكت بهاتفها لتبحث عن معلومات حول مثل هذا المخلوق العجيب، فوجدت أن هناك بعض الحالات النادرة التي يولد فيها الثعبان بأطراف غير مكتملة بسبب طفرات جينية، لكن الأمر لم يكن مجرد غرابة شكلية، فالمعلومات أشارت إلى أن بعض هذه الثعابين قد تحمل سمًا قاتلًا. ارتعدت يداها، وتراجعت إلى الخلف ببطء، محاولة عدم لفت انتباهه، لكن مع كل حركة كانت قدمه تلامس الأرض في صوت مزعج، وكأنه كائن من عالم آخر.

الهروب والمواجهة

حاولت الخروج بهدوء، لكن الثعبان لاحظ وجودها وانطلق باتجاهها بسرعة مدهشة مستخدمًا تلك الرجل الغريبة في دفع نفسه للأمام. صرخت مريم بكل قوتها، وأغلقت الباب وراءها، ثم اتصلت بالشرطة البيئية لإنقاذها من هذا الموقف المرعب.

بعد دقائق، وصلت فرقة مختصة بالتعامل مع الزواحف، وتمكنوا من الإمساك به بعد جهد كبير، وأكدوا لها أنه بالفعل نوع نادر جدًا من الثعابين، شديد السمية، ورغم شكل قدمه الغريب، إلا أنها لا تمنحه قدرة حقيقية على المشي، لكنها تجعله أكثر قدرة على الحركة والمراوغة.

درس في مواجهة الخوف

بعد تلك الليلة العصيبة، ظلت مريم تعاني من الكوابيس لعدة أيام، لكنها تعلمت درسًا مهمًا: أحيانًا، لا يكون الخطر فقط في ما نعرفه، بل فيما لم نتخيله أبدًا. والأهم من ذلك، أنه عندما تواجه المجهول، لا بد أن يكون لديك الهدوء والشجاعة للتصرف بحكمة، لأن الذعر قد يكون أكثر خطرًا من الوحش نفسه.