من الاعشاب الطبيعية المهملة هذ عشبة الأشواجندا أو كما يطلق عليها من قبل الكثيرين الچينسنج الهندي، هذا النبات البري ينتشر بكثرة علي ضفاف نهر النيل والعديد منا لا يعلم الكنز الحقيقي الموجود بداخله، وقديما كان يستخدم في العلاجات العشبية والطب البديل خاصة في الهند، والجزء المستخدم من النبات هي جذوره حيث يتم طحنها وتناولها أو إضافتها إلى بعض المشروبات لتحسين طعمها. وتقول أمل شعيرة خبيرة العناية بالنباتات إن نبات الأشواجندا يتكون من جزئين يشبه السواك وهو الجذور هي عامة الجزء المستخدم في النبات تطحن وتؤكل أو تضاف إلى عصير او تباع كبسولات، إنما البذور الخاصة بها تكون في ثمرة تشبه الحرنكش وهي إما تباع للزراعة أو يستخرجوا منه زيت الاشوجاندا
فوائد عشبة الجينسينج
عشبة الجينسينج تعتبر من أفضل الأعشاب الطبيعية التي تعرف في العلاج بالأعشاب الطبيعية نظرا لفوائدها العظيمة واحتوائها علي الكثير من المعادن والفيتامينات الضرورية التي تعادل عشرات أضعاف أقوي أنواع الأدوية الطبية، فهي عشبة تساهم في إعادة بناء وظائف الجسم والتخلص من كافة الآلام والاوجاع واليكم أهم 5 فوائد.
1-تزيد الأشواجاندا من القدرة البدنية على التحمل، ما يساعد في منع قرحة المعدة الناجمة عن الإجهاد، كما أن لها القدرة على منع قرحة الجهاز الهضمي، وتهدئة الجهاز العصبي من الاستجابة للألم.
2- تستخدم لتهدئة الأرق والانهيار العصبي وعلاج الأمراض العصبية مثل مرض باركنسون والزهايمر، كما أنها مفيدة للأطفال الذين يعانون من ضعف الذاكرة وللكبار للوقاية من فقدان الذاكرة.
3- تناول الرجال عشبة الأشواجندا قد يساعد على تحسين جودة الحيوانات المنوية بشكل كبير من خلال إعادة توازن مستويات الهرمونات التناسلية.
4- إضافة عشبة الأشواجندا إلى النظام الغذائي يمكن أن يحسن كتلة العضلات وقوة عضلات الأطراف السفلية والتنسيق العصبي العضلي.
5- الأشواجندا قد تحمي من السكتات الدماغية التي تسبب الشلل، وجميع أشكال السرطان بما في ذلك سرطان البروستاتا والرئة، وخاصة في المراحل الأخيرة.
أهمية عشبة الإشواجاندا
وتقول أمل شعيرة خبيرة العناية بالنباتات لـ “اليوم السابع” إن نبات الأشواجندا يتكون من جزئين يشبه السواك وهو الجذور هي عامة الجزء المستخدم في النبات تطحن وتؤكل أو تضاف إلى عصير او تباع كبسولات، إنما البذور الخاصة بها تكون في ثمرة تشبه الحرنكش وهي إما تباع للزراعة أو يستخرجوا منه زيت الاشوجاندا.
- خفض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية
- زيادة قدرة جهاز المناعة وزيادة مقاومة الجسم للأمراض والسرطانات
- خفض هرمون الكورتيزول (المسبب للقلق) وبالتالي تهدئة الأعصاب وعلاج للتوتر والإكتئاب وتحسين المزاج
- زيادة مستوى هرمون التستوستيرون وبالتالي زيادة القدرة الجنسية عند الرجال
- تحسين جودة النوم للأشخاص التي تجد صعوبة في النوم والأرق
- زيادة مستوى طاقة الجسم والإحساس بالنشاط
- تحسين وظائف الغدة الدرقية ووظائف الجهاز الهضمي
لكن يجب أن لا تزيد الجرعة عن 5 جرام فقط وأن يتم تناولها عند اللزوم وليس بصفة يومية كما هو شائع