مؤخرا انتشرت بعض الأخبار حول نوع نادر من الدجاج يتميز بلونه الأسود القاتم، حيث يعود أصل هذا النوع المميز والنادر من الدجاج إلى إندونيسيا، ويُعد واحدًا من أغلى أنواع الدواجن عالميًا لكونه يحظى بشعبية كبيرة بين هواة تربية الطيور وعشاق السلالات الفريدة، وقد لفت انتباه العلماء والمربين منذ اكتشافه، وعلى الرغم من الغموض الذي يحيط بأصوله الدقيقة إلا أن شهرته تخطت موطنه الأصلي، ليصبح رمزًا للتميز والرفاهية في العديد من الثقافات، تابعونا لمعرفة المزيد.
ظهور دجاج أيام سيماني في مصر
يتميز هذا الدجاج بلونه الأسود بالكامل من الريش إلى العظام مما أكسبه اسم “أيام سيماني”، وقد لفت الأنظار في مصر مؤخرًا بعد ظهوره في إحدى المزارع المحلية، حيث أثار الجدل بسبب مظهره الفريد وسعره المرتفع الذي قد يصل إلى 17 ألف جنيه للفرخة الواحدة، ويعود لونه الداكن إلى طفرة جينية نادرة كما أن لحمه غني بالبروتين والعناصر الغذائية، مما يجعله مرغوبًا لدى البعض.
فوائد تربية دجاج أيام سيماني
تربية هذا النوع من الدجاج توفر عدة مزايا للمربيين والتي يمكن ذكر بعض منها من خلال ما يلي:
- تحقيق عوائد مالية مرتفعة بفضل قيمته السوقية العالية.
- تجربة فريدة لعشاق تربية الطيور النادرة.
- إمكانية المساهمة في الأبحاث الوراثية، مما قد يفتح آفاقًا جديدة في علم الوراثة والدواجن.
لون بيض الدجاج الأسود
يعتقد الكثيرون أن دجاج “أيام سيماني” يضع بيضًا أسود اللون، وهو اعتقاد شائع يدعمه بعض المربين لتشجيع المشترين على اقتنائه، لكن الحقيقة أن هذا النوع من الدجاج ينتج بيضًا بلون كريمي يميل إلى الوردي الباهت جدًا، مما يصيب المربين الجدد بخيبة أمل عند اكتشافهم لهذه الحقيقة، ويعد إنتاج البيض لدى دجاج “أيام سيماني” منخفضًا نسبيًا، إذ تضع الدجاجة حوالي 80 بيضة سنويًا، بمعدل بيضة واحدة أسبوعيًا، وعلى الرغم من قلة الإنتاج فإن حجم البيض يعتبر كبيرًا مقارنة بحجم الدجاجة، ما يجعله مميزًا بين أنواع البيض الأخرى.