مصيبة خطيرة أرعبت العالم كله .. اكتشاف أخطر سمكة في العالم تسمى ”رأس الأفعى” أخطر من أفعي الأناكوندا تتغذى على اللحوم .. الكل مرعوب منها

تُعرف سمكة رأس الأفعى التي تحمل الاسم العلمي Channidae بكونها واحدة من أكثر الأسماك المفترسة شراسة في المياه العذبة، تنتمي هذه السمكة إلى رتبة الفرخيات وطائفة شعاعيات الزعانف، وقد أُطلق عليها هذا الاسم بسبب التشابه الكبير بين رأسها ورأس الأفعى، تتميز بفمها الواسع وأسنانها الحادة اللامعة، بالإضافة إلى زعنفتها الظهرية الطويلة، وعلى الرغم من أن طولها لا يتجاوز 20 سنتيمترًا، فإنها تُصنف ضمن أخطر 10 أسماك على كوكب الأرض، حيث تضم عائلتها 35 نوعًا مختلفًا.

الخصائص المميزة لسمكة رأس الأفعى

تمتلك جسمًا أسطوانيًا طويلًا مغطى بقشور عريضة، مع زعنفة قريبة من مؤخرة الجسم، بالإضافة إلى:

  • رأسها يشبه رأس الأفعى مما يمنحها مظهرًا مخيفًا ومميزًا.
  • تتميز بفم واسع وفك قوي مزود بأسنان حادة وبعض أنواعها تمتلك أنيابًا بارزة.
  • تُعرف بعدوانيتها الكبيرة حيث تهاجم فرائسها بسرعة مذهلة.
  • قادرة على التكيف مع أقصى الظروف البيئية، إذ تستطيع العيش في المياه الدافئة والمناطق الاستوائية وحتى في قاع المحيطات المعتمة.

النظام الغذائي لسمكة رأس الأفعى

رأس الأفعى 1

تتغذى الأسماك البالغة على الأسماك الصغيرة والضفادع بالإضافة إلى الطيور المائية والثدييات الصغيرة، وفي مراحلها المبكرة تعتمد على ديدان الأرض وبق الماء وكذلك يرقات اليعسوب، كما تمتلك فكًا قويًا يمكنها من قضم الأسماك إلى نصفين، مما يسهل عليها افتراس الكائنات الحية، وتُعتبر من الأطباق الشهيرة في المطبخ الآسيوي الشعبي حيث يتم استهلاكها في العديد من الدول الآسيوية.

البيئة الطبيعية والتكيف مع الظروف القاسية

تظل سمكة رأس الأفعى من أخطر الكائنات المائية بسبب قدرتها الفائقة على الصيد والتكيف، ما يجعلها محل اهتمام العلماء والصيادين على حد سواء، بالإضافة إلى:

  • يُعد الموطن الأصلي لسمكة رأس الأفعى في إفريقيا الاستوائية وآسيا، لكنها انتشرت إلى مناطق أخرى بسبب قدرتها الكبيرة على التكيف.
  • تتنوع بيئاتها المعيشية، فمنها ما يعيش في حقول الأرز، القنوات، المستنقعات، والبرك، بينما يفضل البعض الآخر الأحواض الطينية أو المياه الضحلة الراكدة.
  • بعض الأنواع قادرة على تحمل درجات حرارة منخفضة جدًا، بينما تستطيع أنواع أخرى العيش في مياه قليلة الأكسجين أو حتى في المياه المالحة.