في خطوة غير مسبوقة قد تغير مستقبل النقل، نجح الشاب المصري “أحمد خالد”، مهندس الميكاترونكس الطموح، في ابتكار سيارة تعمل بالماء والملح بدلًا من الوقود التقليدي. هذه الفكرة التي بدت يومًا ضربًا من الخيال أصبحت اليوم حقيقة بفضل جهوده الدؤوبة في البحث والتطوير.
كيف تعمل السيارة؟
يعتمد الابتكار على تقنية التحليل الكهربائي، حيث يتم فصل جزيئات الماء (H₂O) إلى هيدروجين وأكسجين باستخدام محلول ملحي كمحفز. يتم بعد ذلك استخدام الهيدروجين كوقود نظيف لتشغيل المحرك، بينما يُطلق الأكسجين كناتج ثانوي غير ضار. بهذه الطريقة، تقدم السيارة بديلاً مستدامًا للوقود الأحفوري دون أي انبعاثات كربونية.
التحديات التي واجهها
لم يكن الطريق نحو هذا الابتكار مفروشًا بالورود؛ فقد واجه أحمد صعوبات في تأمين التمويل اللازم للأبحاث والتجارب. كما تطلب الأمر تحسين كفاءة التحليل الكهربائي ليكون قادرًا على توليد طاقة كافية لدفع السيارة لمسافات طويلة. ومع ذلك، بفضل دعمه من بعض المستثمرين المهتمين بالطاقة النظيفة، تمكن من تجاوز هذه العقبات.
هل سيحدث هذا الابتكار ثورة في عالم السيارات؟
يعتقد الخبراء أن هذا النوع من التكنولوجيا قد يشكل مستقبلًا واعدًا في صناعة السيارات، خاصة مع تزايد القلق العالمي بشأن تغير المناخ وارتفاع أسعار الوقود. إذا تبنّت شركات السيارات الكبرى هذه الفكرة وطوّرتها، فقد نشهد تحولًا جذريًا نحو مركبات صديقة للبيئة تعمل بموارد طبيعية غير مكلفة.
الخطوة القادمة
يسعى أحمد الآن إلى تسجيل براءة اختراعه وعرضه على الشركات المتخصصة لتطويره إلى مستوى الإنتاج التجاري. كما يأمل في الحصول على دعم حكومي لمساعدته في تحويل فكرته إلى منتج حقيقي ينافس في الأسواق العالمية.
إن نجاح سيارة تعمل بالماء والملح ليس مجرد إنجاز علمي، بل هو رسالة أمل بأن الابتكار والإصرار يمكن أن يقودا إلى مستقبل أكثر استدامة، حتى لو بدت الفكرة في البداية غير قابلة للتصديق!