في تجربة فريدة من نوعها، كشف شاب يدعى جوزيف إيفريت، مقيم في طوكيو، عن نتائج مذهلة حققها من خلال اتباع نظام غذائي غير تقليدي يعتمد على استهلاك 30 بيضة يوميًا، وقد هدفت هذه التجربة إلى اختبار مدى فعالية هذا النظام في بناء العضلات وخفض مستويات الدهون في الدم، وذلك استنادًا إلى ادعاءات أحد لاعبي كمال الأجسام بأن هذا النظام يمكن أن يحقق نتائج مماثلة لحقن الستيرويد، ولكن دون المخاطر الصحية المصاحبة لها.
نتائج مذهلة في بناء العضلات وتحسين اللياقة البدنية
على مدار شهر كامل، تناول إيفريت ما يقارب 1000 بيضة، بالتزامن مع برنامج تدريبي مكثف يركز على رفع الأثقال، وقد أثمرت هذه التجربة عن زيادة ملحوظة في الكتلة العضلية، حيث اكتسب إيفريت حوالي 6 كيلوغرامات من العضلات، ليصل وزنه إلى 84 كيلوغرامًا.
ولم يقتصر التحسن على الكتلة العضلية فحسب، بل شمل أيضًا الأداء البدني، حيث تمكن إيفريت من رفع أوزان أثقل بمقدار 20 كيلوغرامًا مقارنة بما كان عليه قبل بدء التجربة.
تحسن في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية
المفاجأة الأكبر كانت في نتائج فحوصات الدم، حيث لم تظهر أي زيادة في مستويات الكوليسترول “الضار”، بل على العكس، ارتفعت مستويات الكوليسترول “الجيد” الذي يساعد في التخلص من النوع الضار. بالإضافة إلى ذلك، انخفضت مستويات الدهون الثلاثية، وهي نوع من الدهون الضارة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
نظام غذائي متوازن مع سعرات حرارية عالية
إلى جانب البيض، كان النظام الغذائي لإيفريت يتضمن الأرز، واللحم البقري، والزبادي، والفواكه، والعسل، وأحيانًا ألواح البروتين، وقد قدر إيفريت أن هذا النظام يوفر له ما بين 3300 إلى 3700 سعرة حرارية يوميًا، وهو رقم أعلى بكثير من المعدل الموصى به للرجال (2500 سعرة حرارية).
تحذيرات من الإفراط في تناول البيض
على الرغم من النتائج الإيجابية التي حققها إيفريت، إلا أنه من المهم الإشارة إلى تحذيرات الدراسات العلمية بشأن الإفراط في تناول البيض، فقد حذرت دراسة أجرتها جامعة “نورث ويسترن” الأمريكية من أن الإفراط في تناول البيض قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.