«هلع بين الأهالي!».. حقيقة الورل النيلي بعد انتشاره في الجيزة ورد فعل الخبراء!

يُعد الورل النيلي (Nile Monitor) من أكبر الزواحف في فصيلة الورليات، ويتميز بطوله الذي قد يصل إلى 2.5 متر، مما يجعله من الكائنات البارزة في البيئات الرطبة الإفريقية. يُعرف أيضًا بأسماء مثل إغوانا الماء أو إغوانا النهر، وهو حيوان له دور مهم في التوازن البيئي.

الخصائص والتصنيف العلمي

  • الاسم العلمي: Varanus niloticus
  • الفصيلة: الورليات (Varanidae)
  • نوع الدم: بارد، مثل جميع الزواحف
  • الانتشار الجغرافي: يعيش في وسط وجنوب إفريقيا، خصوصًا على ضفاف الأنهار والمستنقعات والبحيرات

بيئة وسلوكيات الورل النيلي

1. الموائل الطبيعية:

✔ يعيش في المناطق الرطبة بالقرب من الأنهار والبحيرات، حيث يعتمد على الماء للبقاء والتغذية.
✔ لا يوجد في المناطق الصحراوية القاحلة، نظرًا لحاجته إلى بيئة رطبة.

2. التغذية والنشاط:

✅ يتغذى بشكل أساسي على الأسماك والبرمائيات خلال فصل الصيف.
✅ على اليابسة، يبحث عن البيض وصغار الحيوانات، مما يجعله من الزواحف متعددة الغذاء.
✅ يتميز بقدرة تسلق الأشجار والسباحة بمهارة، مما يساعده في صيد فرائسه.

3. البيات الشتوي:

❄ خلال الأجواء الباردة، يدخل الورل النيلي في البيات الشتوي، حيث يقل نشاطه وتنخفض درجة حرارة جسمه.

علاقته بالإنسان

1. السلوك تجاه البشر:

🔹 الورل النيلي غير عدواني بطبيعته تجاه البشر.
🔹 يلجأ إلى الهروب أو الدفاع عن نفسه باستخدام ذيله القوي عند الشعور بالخطر.

2. المخاطر على البشر:

 لا يُعتبر من الحيوانات المفترسة التي تهدد الإنسان.
 يمكنه التسبب في إصابات بسيطة إذا تم استفزازه أو حاول أحد الإمساك به.

الورل النيلي في القوانين المصرية

 يُصنف ضمن الكائنات المحمية وفقًا لقرار وزير الزراعة المصري رقم 21 لسنة 1989، حيث يُمنع صيده أو الاتجار به دون تصريح قانوني، بهدف الحفاظ عليه من الاستغلال.

أهمية الورل النيلي في التوازن البيئي

يساهم في التحكم في أعداد الأسماك والقوارض، مما يساعد في الحفاظ على النظام البيئي.
 يُعتبر جزءًا مهمًا من السلسلة الغذائية، حيث يساعد في منع انتشار بعض الكائنات الضارة.