طلب ممثل النيابة العامة إنزال أقصى عقوبة على المتهمين وهي الإعدام شنقا، لأنهم استدرجوا الضحية وعذبوه وسرقوه وقتلوه وتقطيع جثته، مستشهدا بالمثل القائل: “من قتل يقتل ولو بعد حين”. »
تصدر محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بمجمع العباسية القضائي، قريبا حكمها في قضية المتهمين بقتل الممرض مينا موسى بمنطقة الزاوية الحمراء، بعد اختطافه لطلب فدية من ذويه.
جريمة مقتل الممرض مينا موسى جريمة هزت الأبدان وأوجعت النفوس
وقال ممثل النيابة العامة إن جريمة مقتل الممرض مينا موسى جريمة هزت الأبدان وأوجعت النفوس، مضيفاً أن المجني عليه مينا شاب في العشرينيات من عمره غادر البلاد بحثاً عن وسيلة لكسب الرزق للعمل في مجال التمريض، ولم يعد إلى أسرته بل عاد أشلاء.
المتهم إبراهيم يعمل أيضاً ممرضاً، وعمله من المفترض أن يكون رحيماً ولكنه كان خالياً منها، ومن المفترض أن يكون أميناً ولكنه خانه.
وتابع: “أما المتهم الثاني مصطفى فهو صديق المتهم الأول ووضعه مثل وضع صديقه، فهو مثله في الشر والجشع والدناءة والخيانة”.
وكان شر هذه الصداقة أن المتهمين اجتمعا على ارتكاب الفاحشة، واتفقا على أمور محرمة. واستدرجوا الضحية وعند دخوله الشقة اعتدوا عليه بقطعة حديد واجبروه على إرسال مقطع صوتي لأهله مطالبين بفدية. »
وطالب المجني عليه في طلبه المحكمة بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين جزاءً للجريمة التي ارتكبوها، حتى يكونوا عبرة لكل من يجرؤ على ارتكاب مثل هذه الجرائم.
قرار الإحالة تضمن تهم القتل والخطف والسرقة
وأوضح أن قرار الإحالة تضمن تهم القتل والخطف والسرقة، لكنه لم يشر إلى تمثيل الجريمة، مطالبا بإضافة تهمة الاتجار بالأعضاء البشرية استنادا إلى المادة 19 من القانون 144 بشأن الاتجار بالأعضاء، وهو ما من شأنه تغليظ العقوبة إلى الإعدام.
وقال المتهمان: إننا استدرجنا المجني عليه بحجة العمل، وأشار إلى أنه ظل يفكر في الشخص الذي سيختطفه، وخطر بباله أن أحد الأشخاص طلب منه مؤخرا عملًا كجليس لكبار السن وبالفعل هرع المتهم وأمسك بهاتفه وتحدث مع الشخص مقلدا صوت سيدة.
وأوضح المتهم في قضية مقتل الممرضة بالمنيا، أن الطرف الآخر أبلغه بأنه سيبلغ الشاب الذي يبحث عن عمل، وبالفعل أعطاه رقم هاتف المجني عليه، واتصل به واتفق معه على الحضور إلى القاهرة.
وكان قد اتفق حينها مع المتهم الثاني على انتظاره في شقة الزاوية الحمراء، مستغلاً أن صاحبة الشقة التي تعمل لديه مربية لكبار السن، مصابة بالشلل وعدم القدرة على الحركة.