في قاعة الامتحان، حيث يسود الهدوء والتركيز، وبينما ينهمك الطلاب في الإجابة على أسئلة اللغة العربية، حدث ما لم يكن في الحسبان! إجابة غير متوقعة من أحد الطلاب لم تثر فقط دهشة المصححين، بل دفعتهم إلى التوقف والتأمل في عمق ما كتبه، لم تكن مجرد كلمات عادية على ورقة امتحان، بل كانت رؤية فريدة عكست فهما عميقا للغة والدين، مما جعلها حديث المدرسة بأكملها، فماذا كتب هذا الطالب ليبهر الجميع؟
إجابة فريدة تبهر الجميع
خلال أحد اختبارات اللغة العربية، كان على الطلاب كتابة موضوع تعبير تقليدي، إلا أن أحدهم قرر أن يسلك طريقا غير معتاد، بدلا من اتباع الأسلوب النمطي، قدم إجابة حملت بعدا فلسفيا عميقا، مما جعل المعلمين يتوقفون عندها بدهشة ويناقشونها فيما بينهم.
ماذا كتب الطالب؟
رغم أن الإجابة بدت بسيطة في ظاهرها، إلا أنها حملت معاني كبيرة جعلت الجميع يعيدون التفكير في طريقة التعامل مع اللغة والمفاهيم الأكاديمية، كانت الفقرة التي كتبها تعبيرا عن وعي لغوي وديني، حيث رفض استخدام الفاعل مبنيا للمجهول في جملة “خُلق الإنسان في عجل”، معتبرا أن ذلك لا يليق عند الإشارة إلى المولى عز وجل.
هذا الموقف لم يكن مجرد إجابة في ورقة امتحان، بل كان رسالة عن قوة التفكير النقدي وكيف يمكن للطلاب أن يبدعوا حتى في أبسط التفاصيل، مما جعل الطالب حديث المدرسة وأثار إعجاب الجميع.