على الرغم من أن البسلة مصدر غني بالعناصر الغذائية المفيدة، إلا أن تناولها بكميات كبيرة قد يسبب بعض المشكلات الصحية. فاحتواؤها على نسبة عالية من الألياف قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والغازات. كما أن بعض مركباتها قد تعيق امتصاص المعادن الأساسية، مما قد يؤثر على صحة العظام والوظائف الحيوية للجسم. لذا، يُنصح بتناولها باعتدال للاستفادة من فوائدها دون التعرض لأي آثار جانبية.
السموم في البسله: كيف تظهر؟
في هذا السياق نجد أن معظم الخضراوات من عائلة القرعيات بما في ذلك البسله قد تحتوي على مادة تعرف باسم الكوكربيتاسين السامة، ونجد أن هذا المركب يسهم في مساعده هذه النباتات في أن تدافع عن نفسها ضد الحشرات ونجد أنه بعد مرور مدة من الوقت قد تمكن عدد كبير جدا من المزارعين من تقليل مستوى هذه المادة السامة في زراعة خضراوات القرعيات لتصبح أمنه للاستهلاك ولكن هذه المادة قد تزداد في الكوسة بما يجعلها خطيرة.
كيفية تجنب البسله السامة
على جانب آخر قد نصح خبراء التغذية بالابتعاد عن تناول البسله التي تحتوي على طعم مر وهذا يدل على أنها تحتوي على تلك المادة السامة الكوكربيتاسين وبمعدلات مرتفعة وجديرا بذكر أن هذه المادة لا تختفي أبدا مع الطهي أو حتى مع تعرض البسله إلى درجات حرارة مرتفعة لذلك لا بد وأن يتم تناول قطعة صغيرة من البسله قبل طهيها إذا كانت مرة ابتعدوا عنها.