قد تبدو بعض العادات التي ورثناها عن أجدادنا غريبة وغير مفهومة، لكن مع البحث في تفاصيلها نجد أنها تحمل فوائد عملية مذهلة ومن بين هذه العادات وضع حجر داخل وعاء البيض أثناء السلق فما السر وراء هذا التقليد؟ وهل يمكن أن يكون له تأثير حقيقي على جودة البيض؟
لماذا كانوا يضعون حجرًا مع البيض؟
من المعروف أن أجدادنا لم يكن لديهم وسائل تبريد متطورة كما هو الحال اليوم لذا كانوا يبحثون عن طرق طبيعية للحفاظ على الطعام، وعندما كانوا يسلقون البيض، كانوا يضعون حجرًا داخل الماء لعدة أسباب مهمة منها:
- توزيع الحرارة بالتساوي: يساعد الحجر في نشر الحرارة داخل الماء مما يجعل البيض يطهى بشكل متساوٍ دون أن تتشقق قشرته بسهولة
- تقليل نسبة التشقق: عند غليان الماء، يتحرك البيض داخل الإناء مما قد يؤدي إلى تصدعه لكن وجود الحجر يقلل من حركته ويحمي القشرة من الكسر
- تحسين عملية السلق: يساهم الحجر في استقرار درجة حرارة الماء مما يجعل البيض ينضج بطريقة مثالية دون أن يصبح طريًا أكثر من اللازم
هل لا تزال هذه الطريقة فعالة اليوم؟
بالرغم من أن الثلاجات وأجهزة الطهي الحديثة قد قللت الحاجة إلى مثل هذه الطرق التقليدية، إلا أن بعض الطهاة يفضلون الاستمرار باستخدامها للحصول على نتائج أفضل عند سلق البيض، فهي طريقة بسيطة لكنها فعالة جدًا لمنع التشقق وضمان طهي البيض بشكل مثالي.