هل الكلام بين المخطوبين في نهار رمضان يبطل الصيام؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

ورد سؤال إلى الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول تأثير تبادل الكلام العاطفي بين المخطوبين على صحة الصيام، حيث أوضح أن هناك ضوابط شرعية تحكم الحديث بين الخاطب ومخطوبته، مشددًا على ضرورة أن يكون الكلام في حدود المعروف، أي خاليًا من الابتذال وخدش الحياء، مع الالتزام بالأخلاق والقيم الإسلامية.

هل كلام المخطوبين يبطل الصيام؟

وتساءل الدكتور عمرو الورداني في حديثه عن هذه المسألة، وقال: “هل التعبير عن الحب يخرج عن المعروف؟”، موضحًا أن هناك فرقًا بين:

  • الكلام العاطفي المشروع: مثل التعبير عن الاحترام والمودة، وإظهار الاهتمام والحرص على الزواج.
  • الكلام الذي يثير الشهوات: وهو المذموم شرعًا، لأنه يؤدي إلى تحريك الغرائز وقد يوقع في المعصية.

وأكد “الورداني” بأن الكلام العاطفي في حد ذاته لا يُبطل الصيام، لكن من الواجب على المخطوبين تقوى الله والابتعاد عن أي حديث قد ينقص من أجر الصيام، حتى وإن لم يكن مُفسدًا له.

وفي سياق آخر، تداول البعض أدعية خاصة بالمحبين قبل الإفطار، مثل الدعاء بالرزق والخير للحبيب، وأدعية للمخطوبين الذين تفصل بينهم المسافات، متضرعين إلى الله أن يجمع بينهم بالحلال ويسهل لهم الخير في حياتهم.

أجمل أدعية شهر رمضان 2025

(اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا) .

«اللهم إني نسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني نسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيننا ودنيانا وأهلنا ومالنا، اللهمَّ استُرْ عوراتنا، وآمِنْ روعاتنا، واحفظنا من بين يدينا، ومن خلفينا، وعن يمينا، وعن شمالنا، ومن فوقنا، ونعوذُ بك أن أنغْتَالَ من تحتنا».