تُشير كلمة “قشطة” إلى الطبقة الكريمية التي تتكوّن على سطح الحليب بعد غليه وتبريده، وهي من منتجات الألبان الغنية بالدهون التي تُستخدم في تحضير العديد من الأطباق، لا سيما الحلويات.
جمع كلمة “قشطة”
تُجمع كلمة “قشطة” على “قِشْطَات”، كما يُستخدم أحيانًا الجمع “قِشْط”، لكنه أقل شيوعًا. ومع ذلك، غالبًا ما تُستخدم بصيغة المفرد للإشارة إلى هذا المنتج الغذائي دون الحاجة إلى الجمع.
أصل الكلمة ودلالتها
تعود الكلمة إلى الفعل العربي “قَشَطَ”، والذي يعني إزالة الطبقة العلوية من شيء ما، وهو ما يعبّر بدقة عن الطريقة التي يتم بها استخراج القشطة من الحليب عند كشط طبقته السطحية الغنية بالدسم.
تطور استخدام القشطة عبر العصور
- في العصور القديمة: كانت تُعدّ من المكونات الأساسية في المطبخ العربي، حيث أُدخلت في صناعة الحلويات والمأكولات الدسمة.
- في العصور الإسلامية: ورد ذكرها في كتب الطهي التقليدية كأحد العناصر الفاخرة المستخدمة في تحضير الأطعمة الحلوة.
- في الأدب العربي: استُخدمت القشطة رمزيًا للدلالة على الغنى والرفاهية، وغالبًا ما ارتبطت بالأطعمة الفاخرة.
- في العصر الحديث: توسع استخدامها ليشمل القشطة المصنعة والمعلبة، مما جعلها عنصرًا أساسيًا في الطهي وصناعة الحلويات المتنوعة.
دلالة الكلمة في الثقافة والمطبخ
تعكس القشطة مفهوم الفخامة واللذة في عالم الطعام، حيث تُستخدم لإضافة قوام كريمي غني إلى الأطباق المختلفة، سواء في الحلويات التقليدية أو المأكولات الحديثة. ورغم إمكانية جمعها، يظل استخدامها بصيغة المفرد هو الأكثر شيوعًا.