تُعد كلمة “سُكَّر” من الألفاظ التي تثير الفضول عند البحث عن صيغ جمعها، فهي من أسماء الجموع التي تُستخدم للإشارة إلى المفرد والجمع دون تغيير في الصياغة. ومع ذلك، وردت بعض الصيغ النادرة التي تُستخدم كجمع لهذه الكلمة.
ما هو جمع “سُكَّر”؟
في الاستعمال الشائع، تبقى كلمة “سُكَّر” كما هي عند الإشارة إلى المفرد أو الجمع، كما في الأمثلة التالية:
- “وضعتُ قليلًا من السُّكَّر في القهوة.” (مفرد)
- “يُعد هذا المصنع من أكبر منتجي السُّكَّر في المنطقة.” (جمع)
لكن عند العودة إلى بعض المعاجم اللغوية، نجد أن هناك صيغًا نادرة لجمع “سُكَّر”، ومنها:
- “أسْكَار”
- “سُكُور”
وتُستخدم هذه الصيغ للإشارة إلى أنواع مختلفة من السكر، مثل سكر القصب وسكر الشمندر، لكنها نادرة في الاستعمال اليومي.
أصل كلمة “سُكَّر”
ترجع الكلمة إلى أصول سامية قديمة، حيث يُعتقد أنها مشتقة من الكلمة الأكادية “شُكّارو”، التي كانت تُستخدم للإشارة إلى المواد الحلوة. ومع تطور اللغات، انتقلت الكلمة إلى العربية بمعناها الحالي، الذي يشير إلى المادة المستخرجة من قصب السكر أو الشمندر.
كان السكر في العصور القديمة من السلع النادرة والثمينة، وكان يُستورد من الهند وفارس عبر طرق التجارة، حيث اعتُبر من المنتجات الفاخرة التي كانت مخصصة للنخبة.
تطور استخدام كلمة “سُكَّر” عبر العصور
- في العصور القديمة
- كان السكر نادرًا جدًا ويقتصر استخدامه على الطبقات الراقية.
- استُخدم في صناعة الحلويات، وأيضًا كعلاج طبي لبعض الأمراض.
- في العصور الإسلامية
- مع ازدهار التجارة الإسلامية، أصبح السكر أكثر انتشارًا في العالم الإسلامي.
- استُخدم في تحضير الأطعمة والمشروبات، وذُكر في كتب الطب والتداوي.
- في الأدب العربي
- استُخدمت كلمة “سُكَّر” مجازًا للدلالة على الحلاوة والعذوبة، مثل:
“كلامه سُكَّر” → أي أن كلامه لطيف وعذب.
- استُخدمت كلمة “سُكَّر” مجازًا للدلالة على الحلاوة والعذوبة، مثل:
جمال اللغة العربية في تنوع دلالات “سُكَّر”
تبرز روعة اللغة العربية في مرونتها، حيث يمكن لكلمة واحدة أن تحمل أكثر من دلالة وفقًا لاستخدامها. وبالرغم من أن “سُكَّر” تُستخدم بصيغتها المفردة للإشارة إلى الجمع، فإن وجود صيغ نادرة لجمعها يعكس ثراء المعجم العربي وتنوعه.