تعد جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) من أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا التي تصيب بطانة المعدة، وقد تؤدي إلى التهابات وقرح هضمية وعلى الرغم من أن الأعراض المرتبطة بها غالبًا ما تتركز في الجهاز الهضمي، إلا أن هناك علامات فموية قد تكشف عن الإصابة بها، مما يستدعي الانتباه إليها.
مؤشرات جرثومة المعدة التي تظهر في الفم
كشف تقرير طبي نشره موقع “مايو كلينك” عن بعض الأعراض التي قد تظهر في الفم، وتشير إلى احتمالية الإصابة بجرثومة المعدة، ومن أبرزها:
رائحة فم كريهة لا تختفي رغم العناية المنتظمة بنظافة الفم.
طعم معدني أو مرارة مستمرة بالفم.
جفاف الفم أو شعور بعدم الراحة الفموية.
تقرحات فموية متكررة دون سبب واضح.
تكون طبقة بيضاء كثيفة على اللسان.
لماذا تؤثر جرثومة المعدة على صحة الفم؟
يرجع الأثر السلبي لهذه البكتيريا على الفم إلى عدة أسباب، منها:
إفراز مركبات كبريتية تسبب رائحة الفم الكريهة.
ارتجاع أحماض المعدة نحو الفم، مما يؤثر على اللسان والغشاء المخاطي.
ضعف امتصاص بعض الفيتامينات المهمة مثل فيتامين B12، مما يؤدي إلى التهابات فموية متكررة.
الأعراض العامة لجرثومة المعدة
إلى جانب العلامات الفموية، هناك مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بهذه العدوى، ومنها:
آلام بالمعدة خاصة عند الجوع أو بعد تناول الطعام.
غثيان وقيء متكرر بدون سبب واضح.
انتفاخ وغازات دائمة.
الإحساس بحرقة المعدة أو المعاناة من ارتجاع المريء.
فقدان الشهية أو انخفاض غير مبرر في الوزن.
كيفية التخلص من رائحة الفم المرتبطة بجرثومة المعدة
للتغلب على هذه المشكلة المزعجة، ينصح باتباع بعض الإجراءات، أهمها:
استشارة الطبيب واتباع العلاج بالمضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا.
الحفاظ على ترطيب الفم من خلال شرب الماء بكثرة.
استخدام غسول فم مضاد للبكتيريا أو الغرغرة بالماء والملح.
تناول الزبادي أو البروبيوتيك لتحسين صحة الجهاز الهضمي والتقليل من تأثير البكتيريا.
تجنب الأطعمة التي تزيد من حموضة المعدة مثل القهوة والمأكولات الحارة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو زادت حدتها، فمن الضروري مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، حيث يمكن الكشف عن جرثومة المعدة من خلال تحليل الدم أو اختبار التنفس أو تحليل البراز، مما يساعد في تشخيص الحالة بدقة ووضع خطة علاجية فعالة.