«ترقب السعودية وأمريكا بقلق».. قناة مائية جديدة تعيد رسم خريطة التنمية في مصر | هتدخل فلوس لمصر ملهاش آخر

في خطوة جديدة نحو تحقيق التنمية المستدامة واستغلال الموارد الطبيعية، أعلنت مصر عن إطلاق مشروع ضخم في منطقة منخفض القطارة، يهدف إلى إنشاء قناة مائية كبرى تسهم في استصلاح الصحراء الغربية وتحويلها إلى أراضٍ زراعية وعمرانية، وتُقدر التكلفة الأولية للمشروع بنحو 1.5 مليار جنيه إسترليني، ليكون من بين أضخم المشروعات التنموية التي تشهدها البلاد في العقود الأخيرة.

تحول بيئي ومناخي غير مسبوق

يؤكد الخبراء أن المشروع سيحدث تغييرًا جذريًا في البيئة والمناخ، حيث سيؤدي تدفق المياه إلى تكوين بحيرة ضخمة تمتد على مساحة 20 ألف كيلومتر مربع من المتوقع أن يسهم هذا التحول في زيادة معدلات الرطوبة وهطول الأمطار، مما يعزز فرص تحويل الصحراء إلى أراضٍ زراعية خصبة، ما يسهم في دعم الإنتاج الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات الزراعية.

دعم قطاع الطاقة المتجددة

لا تقتصر فوائد المشروع على الجانب الزراعي فقط، بل يمتد تأثيره إلى قطاع الطاقة، حيث من المخطط استغلال تدفق المياه لتوليد الكهرباء عبر إنشاء محطات كهرومائية، مما يعزز قدرة البلاد على الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، ويسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ودعم التوجه العالمي نحو الطاقة المتجددة.

فرص عمل ونمو اقتصادي متسارع

مع تنفيذ المشروع، سيتم توفير آلاف فرص العمل في مختلف القطاعات، من الزراعة والصناعة إلى الطاقة والبنية التحتية، مما يسهم في تقليل معدلات البطالة كما يشكل المشروع نقلة نوعية في التخطيط العمراني، حيث سيساهم في إنشاء مجتمعات سكنية جديدة تستوعب التوسع السكاني، وتخفف الضغط عن المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية.

نقلة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني

يعد مشروع منخفض القطارة خطوة محورية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يدعم الاستقلال الاقتصادي لمصر كما أنه يمثل فرصة استثمارية كبيرة، إذ سيجذب استثمارات محلية وأجنبية في مجالات الزراعة، والطاقة، والبنية التحتية، مما يعزز النمو الاقتصادي المستدام.