يعد إغلاق الأبواب عند النوم من السنن النبوية التي حثّ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، وخاصة باب الحمام، لما له من تأثير في الحماية من الشياطين والجن، فالمعروف أن الحمامات وأماكن النجاسات تُعدّ مواضع لحضورهم، وقد جاء في الحديث الشريف: «إن هذه الحشوش محتضرة»، أي أن الشياطين تتواجد في هذه الأماكن، ولذلك أوصى النبي بذكر اسم الله عند دخول الخلاء والاستعاذة من الخبث والخبائث.
دور إغلاق الباب في منع دخول الشياطين
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا»، وهذا يؤكد أن الشيطان لا يستطيع التسلل إلى الغرف المغلقة إذا ذُكر اسم الله عليها ولهذا السبب، كان إغلاق باب الحمام عند النوم من الأمور المستحبة، حيث يُعتقد أن ذلك يمنع الجن والشياطين من الدخول إلى باقي أرجاء المنزل، كما أشار العلماء إلى أن هذا الإجراء يحقق فوائد دنيوية أيضًا، مثل حماية المنزل من الحشرات والأذى.
ذكر اسم الله عند إغلاق الأبواب
أكدت الأحاديث النبوية أن ذكر اسم الله عند إغلاق الأبواب يُعدّ حماية للبيت وأهله من عبث الشياطين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أجيفوا الأبواب واذكروا اسم الله عليها»، وهذا يُظهر أهمية التسمية عند القيام بذلك كما بيّن العلماء أن إغلاق الأبواب مع التسمية يُحجب الشياطين عن الدخول والتأثير في حياة الإنسان، مما يعزز الشعور بالأمان أثناء الليل.