«ليه أوروبا مش زي أمريكا وآسيا؟!!».. السر الخطير وراء غياب ناطحات السحاب في مدن أوروبا!!.. حقائق صادمة مش هتتوقعها!!

عند مقارنة أفق المدن الأوروبية بنظيراتها في أمريكا الشمالية وآسيا، يظهر بوضوح قلة عدد ناطحات السحاب، وتتركز معظم هذه الأبنية العملاقة في خمس مدن فقط: لندن، باريس، فرانكفورت، موسكو، وإسطنبول، حيث تضم هذه المدن 66% من إجمالي ناطحات السحاب في أوروبا، والتي يبلغ عددها 218 برجًا فقط، فما السر وراء هذا الفرق الشاسع؟

تأثير الحرب العالمية الثانية وإعادة الإعمار

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، توقع البعض أن أوروبا ستتبنى طراز البناء الحديث، خاصة بعد الدمار الهائل الذي لحق بالمدن، ولكن بدلاً من بناء ناطحات السحاب، ركزت أوروبا الغربية على إعادة ترميم مبانيها التاريخية، بينما اتجه الاتحاد السوفييتي في الشرق إلى إنشاء مجمعات سكنية متوسطة الارتفاع لاستيعاب السكان، وأدى ذلك إلى تأخير انتشار ناطحات السحاب في القارة مقارنة بأمريكا.

9459946 338029807

قوانين البناء والحفاظ على الطابع التاريخي

في ستينيات القرن الماضي، أثارت الفوضى العمرانية في بروكسل قلق الأوروبيين من العشوائية التي قد تسببها ناطحات السحاب، مما دفع العديد من الدول إلى فرض قوانين صارمة تمنع تشييد المباني الضخمة وسط المدن التاريخية، فعلى سبيل المثال، نجد أن باريس خصصت منطقة “لا ديفونس” بعيدًا عن المركز التاريخي لبناء أبراجها الحديثة.

هل يمكن أن يتغير المشهد العمراني؟

مع العولمة والتغيرات السكانية، بدأت بعض المدن الأوروبية في تبني ناطحات السحاب، لكن بأسلوب مختلف يراعي البيئة والتصميم المعماري الفريد، فمن المتوقع أن تشهد القارة زيادة في هذه الأبنية خلال العقود القادمة، ولكن بطريقة تحافظ على هويتها التاريخية المتميزة.