“أسرار مذهلة لا يعرفها 99% من الناس!!”.. الزئبق معدن نادر لا يتجمد أبدًا والسبب سيصدمك!!.. لغز المعدن السائل!!

يعد الزئبق من أكثر المعادن إثارة للدهشة، فهو المعدن الوحيد الذي يوجد في حالته السائلة عند درجات الحرارة والضغط العاديين، وتم اكتشافه منذ آلاف السنين، حيث كان معروفًا لدى المصريين القدماء والهنود والصينيين، واستخدم في مجالات متعددة مثل الطب والكيمياء القديمة.

أصل التسمية والتكوين الكيميائي

يعود اسم الزئبق إلى المصطلح اللاتيني “Hydragyrum”، والذي يعني “الفضة السائلة”، وهو ما يفسر رمزه الكيميائي (Hg)، ويقع الزئبق في المجموعة 12 من الجدول الدوري، ويتميز بعدده الذري 80 ووزنه الذري 200.59.

1d195a3f4e61f775feec0d2db49adbb2

لماذا الزئبق في الحالة السائلة؟

  • السبب وراء سيولة الزئبق مقارنة بالمعادن الأخرى يكمن في طبيعة إلكتروناته، إذ ترتبط إلكترونات التكافؤ في ذرة الزئبق بالنواة بشكل قوي، مما يقلل من قوى التجاذب بين الذرات ويمنعها من التماسك في بنية صلبة.
  • بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الظواهر النسبية على حركة الإلكترونات، مما يجعلها أكثر استقرارًا في الحالة السائلة عند درجة حرارة الغرفة.

استخدامات الزئبق

للزئبق تطبيقات عديدة في مجالات مختلفة، مثل:

  • صناعة الترمومترات والبارومترات.
  • استخلاص الذهب من خاماته.
  • تصنيع مصابيح بخار الزئبق والمبيدات الحشرية.
  • استخدامه في البطاريات وبعض الصناعات الدوائية.

حقائق هامة حول الزئبق

  • نادرًا ما يوجد الزئبق في حالته النقية في الطبيعة، ويتم استخراجه عادةً من كبريتيد الزئبق.
  • يعتبر من المعادن الثقيلة والسامة، ويمكن أن يمتصه الجسم بسهولة عبر الجلد والجهاز التنفسي.
  • رغم كونه السائل المعدني الوحيد في درجة حرارة الغرفة، فإن هناك عناصر أخرى مثل الجاليوم والسيزيوم تذوب في درجات حرارة قريبة.

خاتمة

الزئبق معدن فريد بخصائصه الفيزيائية والكيميائية، ويشكل مادة ذات أهمية كبيرة في العديد من التطبيقات العلمية والصناعية، ورغم فائدته، يجب التعامل معه بحذر بسبب سميته وتأثيره الضار على الصحة والبيئة.