في واحدة من أغرب وأذكى الابتكارات التكنولوجية، تمكن مهندس مصري عبقري من تصميم مكيف هواء يعمل بالمياه الغازية بدلًا من الكهرباء! هذا الاختراع الذي وصفه البعض بأنه “ثورة في عالم التبريد” أثار ضجة عالمية، حتى أن وسائل الإعلام الأمريكية بدأت تتحدث عنه، متسائلة: “كيف يمكن لمشروب بسيط أن يتحول إلى مصدر تبريد فعال؟”
كيف يعمل المكيف بالمياه الغازية؟
السر وراء هذا الابتكار يكمن في التفاعل الكيميائي الذي يحدث عند إطلاق الغازات المضغوطة داخل علبة المياه الغازية. هذه الغازات، عند تمددها السريع، تمتص الحرارة من الوسط المحيط، مما يؤدي إلى تبريد الهواء بشكل فعال.
المهندس المصري استطاع تصميم نظام مبتكر يجمع بين ضغط الغازات وتوجيه تدفق الهواء، بحيث يمكن تبريد غرفة كاملة باستخدام زجاجات المياه الغازية بدلاً من استهلاك كميات هائلة من الكهرباء!
لماذا هذا الاختراع عبقري؟
- موفر للطاقة: يعتمد على مصدر متجدد ومنخفض التكلفة بدلًا من الكهرباء.
- صديق للبيئة: لا يستهلك طاقة كهربائية ولا يصدر انبعاثات ضارة.
- سهل الاستخدام: يمكن تشغيله بسهولة في أي مكان، حتى في الأماكن التي تعاني من انقطاع التيار الكهربائي.
- تكلفة تشغيل شبه معدومة: مقارنة بأجهزة التكييف التقليدية التي تستهلك كهرباء بكميات كبيرة.
الاهتمام العالمي بالاختراع
بعد عرض النموذج الأولي لهذا الجهاز في إحدى المعارض الهندسية، بدأت الشركات العالمية في التهافت على المهندس المصري، وعرضت بعض المؤسسات الأمريكية تمويل المشروع وتحويله إلى منتج تجاري عالمي.
صحف أمريكية شهيرة وصفت الاختراع بأنه “قد يغير مستقبل التبريد المنزلي”، بينما بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى في محاولة فهم التقنية وراءه والاستثمار فيها.
هل يمكن أن يكون هذا المكيف متاحًا قريبًا؟
حاليًا، يعمل المهندس المصري على تطوير وتحسين التصميم ليصبح أكثر كفاءة وعملية، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن أول نموذج تجاري خلال الأشهر القادمة. وإذا تم تصنيعه على نطاق واسع، فقد يكون الحل الأمثل لأزمة الكهرباء في الصيف، وسيوفر على المصريين ملايين الجنيهات من فواتير الكهرباء!
وداعًا لفواتير التكييف العالية!
مع هذا الاختراع، قد يكون المستقبل أقرب مما نتخيل، حيث يمكن تبريد منازلنا بوسيلة غير تقليدية تمامًا! فهل سنرى قريبًا مكيفات تعمل بالمياه الغازية في الأسواق؟ الأيام