يعتقد الكثيرون أن الاستمرار في المذاكرة لساعات طويلة هو الطريقة الأفضل لتثبيت المعلومات، لكن الدراسات الحديثة أثبتت أن أخذ فترات راحة قصيرة بعد التعلم يعزز الذاكرة بشكل أكثر كفاءة، فالاسترخاء يمنح الدماغ فرصة لمعالجة المعلومات وتنظيمها، مما يسهل استرجاعها لاحقًا.
كيف تؤثر الراحة على تحسين الذاكرة؟
بدلًا من إجهاد العقل بمحاولات الحفظ المتكرر، يفضل التوقف لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد كل جلسة تعلم، حيث يساعد ذلك الدماغ على:
- ترتيب المعلومات ومعالجتها بشكل أفضل.
- تعزيز القدرة على استرجاع المعلومات لاحقًا.
- تخفيف التوتر الذهني وتحسين التركيز.
دراسات علمية تؤكد فعالية الراحة الذهنية
- دراسة عام 1900: أثبتت أن الأشخاص الذين حصلوا على راحة قصيرة لمدة 6 دقائق بعد الحفظ كانوا أكثر قدرة على التذكر مقارنة بمن واصلوا المذاكرة دون توقف.
- بحث حديث على مرضى السكتات الدماغية: كشفت دراسة أجريت في جامعتي إدنبرة وميسوري أن الاستراحة بعد التعلم حسنت ذاكرة المرضى بشكل ملحوظ، مما يدل على فعالية هذه التقنية حتى في الظروف الصعبة.
هل يمكن تحسين أساليب التعلم؟
تشير الأبحاث إلى أن دمج فترات راحة قصيرة بين جلسات المذاكرة أو العمل يمكن أن يكون أداة فعالة لزيادة التركيز وتقوية الذاكرة، ولذا بدلاً من الاستمرار في الدراسة لساعات طويلة دون توقف، جرب تقنية الراحة الذهنية لتجعل عملية التعلم أكثر سهولة وكفاءة.