أعلنت الحكومة المصرية عن رفع سعر رغيف الخبز المدعم للمرة الأولى منذ 30 عاما، حيث ارتفع من 5 قروش إلى 20 قرشا، بزيادة قدرها 300%، وذلك اعتبارا من 1 يونيو 2024، يأتي هذا القرار في إطار إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تخفيف العبء المالي عن الموازنة العامة للدولة.
أسباب الزيادة وتأثيرها على الدعم
يستفيد حوالي 70 مليون مواطن مصري من منظومة الخبز المدعم، حيث يتم إنتاج 100 مليار رغيف سنويا، وتبلغ تكلفة إنتاج الرغيف الواحد على الدولة 1.25 جنيه، مما يجعل استمرار بيعه بـ5 قروش يشكل ضغطا ماليا كبيرا.
كيف ستتأثر الأسر المصرية بهذه الزيادة؟
على الرغم من أن الزيادة تهدف إلى تقليل الفجوة بين التكلفة وسعر البيع، فإنها قد تؤثر على ميزانيات الأسر المصرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، ومن المتوقع أن تتخذ الحكومة إجراءات لدعم الفئات الأكثر احتياجا، مثل زيادة الدعم النقدي أو توفير برامج اجتماعية لتعويض التأثير المالي على المواطنين.
هل هناك زيادات أخرى في المستقبل؟
تعتبر هذه الخطوة جزءا من خطة أوسع لإصلاح منظومة الدعم في مصر، وقد تتبعها زيادات تدريجية مستقبلا لضمان استدامة الدعم ووصوله إلى مستحقيه الفعليين، ومع ذلك، تؤكد الحكومة أنها ستواصل دعم المواطنين من خلال برامج الحماية الاجتماعية.
بهذه الزيادة، تدخل مصر مرحلة جديدة من إصلاح الدعم، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على الحياة اليومية للمواطنين ومدى قدرة الحكومة على تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وحماية الفئات الأكثر احتياجا.