يعتبر “الشطاف” من أساسيات الحمامات في الدول العربية والآسيوية، لكنه غير شائع في أوروبا وأمريكا فهل السبب هو العادات أم هناك خلفيات تاريخية وثقافية تفسر ذلك؟
أسباب تاريخية وثقافية
في العصور الوسطى، انتشرت الأمراض والأوبئة في أوروبا، مما جعل الناس يتجنبون أي ممارسات قد تؤدي إلى انتقال العدوى، بما في ذلك استخدام المياه في تنظيف الحمام.
- في المقابل، كانت الثقافات الإسلامية والشرقية تركز على الطهارة والنظافة، ولهذا تم اعتماد الشطاف كوسيلة أساسية في الحمامات.
التصميم الهندسي للحمامات الأوروبية
- معظم الحمامات في أوروبا قديمة ولا تحتوي على أنظمة سباكة مناسبة لتركيب الشطاف.
- استخدام ورق التواليت أصبح العرف السائد بسبب صعوبة إعادة تصميم الحمامات التقليدية لإضافة أنابيب خاصة بالماء.
عامل العادة والتسويق
بعد الحرب العالمية الثانية، قامت شركات ورق التواليت بحملات تسويقية ضخمة في الدول الأوروبية، مما جعل استخدام الورق بديلا شائعا عن الماء.
- على العكس، في الدول العربية والآسيوية، ظل استخدام الماء جزءا من العادات اليومية.
هل بدأ الأوروبيون في استخدام الشطاف
في السنوات الأخيرة، ومع تطور الشطافات الحديثة (مثل الشطاف الإلكتروني في اليابان)، بدأ بعض الأوروبيين في تجربة استخدامه، خاصة بعد أزمة نقص ورق التواليت خلال جائحة كورونا.
الخاتمة
عدم استخدام الشطاف في أوروبا ليس بسبب قلة النظافة، بل هو نتيجة للعادات والتاريخ، إلى جانب العوائق الهندسية في تصميم الحمامات ومع ذلك، بدأت بعض الثقافات الأوروبية تتجه تدريجيًا نحو استخدام تقنيات أكثر نظافة مثل الشطاف الإلكتروني.