من بينهم دولة عربية مفاجأة .. أكبر 10 دول في العالم في إنتاج الماندرين

استطاعت مصر أن تثبت مكانتها القوية في سوق الموالح العالمي، حيث احتلت المركز السابع ضمن قائمة الدول العشرة الكبرى في إنتاج الماندرين، ويبرز الماندرين ضمن الفواكه الحمضية ذات الطلب المرتفع عالميًا، مما يجعله أحد المحاصيل التصديرية الأساسية لمصر، وتتصدر الصين القائمة بإنتاج ضخم، وتواصل مصر تعزيز إنتاجها ومكانتها بين كبار المنتجين.

مصر ضمن قائمة الدول الاكبر في انتاج الماندرين

يعتبر الماندرين أحد أبرز الفاكهة التي يتم زراعتها في مساحات كبيرة داخل مصر تبلغ 1,000,000 فدان حيث يتم تصدير كميات كبيرة منه للأسواق الخارجية، وفي الآونة الأخيرة اهتمت “وزارة الزراعة” على دفع الأفراد نحو الاستثمارات في الزراعات الجديدة التي تهدف إلى التصدير للخارج وذلك لزيادة العملة الأجنبية التي تدخل إلى الدولة.

وبات الماندرين أحد أهم المحاصيل الزراعية التي تصدرها مصر واستطاع أن يكتسب مكانة مميزة للغاية بين الموالح، أما عن قائمة الدول ذات الإنتاج الأكبر للماندرين على مستوى العالم:

    • المركز الأول: الصين حيث يبلغ إنتاجه خمسة وعشرون مليون طن.
  • المركز الثاني: إسبانيا بإنتاج اثنين مليون طن.
  • المركز الثالث: تحتله تركيا بإنتاج يبلغ واحد فاصلة ثمانية مليون طن.
  • المركز الرابع: تأتي المغرب بواحد فاصلة اثنين مليون طن من الإنتاج.
  • المركز الخامس: تتواجد به البرازيل بإنتاج مليون طن.
  • المركز السادس: تتواجد به أمريكا بإنتاج يساوي مليون طن.
  • المركز السابع: تحتله مصر بإنتاج تسعمائة وثمانية وثمانون ألف طن.
  • المركز الثامن: إيطاليا بإنتاج ثمانية وستة وعشرون ألف طن.
  • المركز التاسع: اليابان بإنتاج يساوي سبعمائة وثمانية ألف طن.
  • المركز العاشر: كوريا الجنوبية بإنتاج ستمائة وخمسة وثلاثون ألف طن.

الموالح المصرية ثروة زراعية واعدة

تمتلك مصر مساحة مزروعة من الموالح تساوي “519.788” ألف فدان وهو ما يساوي ⅓ المساحة التي يتم تخصيصها لزراعة الفاكهة، والتي توفر إنتاج يعادل أربعة ملايين وخمسمائة ألف طن خاصة فقط للتصدير في الموسم الجاري وذلك يسلط الضوء على ما تمتلكه من أهمية اقتصادية كبيرة.

وتمتلك مصر مناخ ملائم للغاية للإنتاج الماندرين مما يجعل الإنتاج ذو جودة عالية وعلى إثر ذلك احتلت مكانة كبيرة في تصدير الماندرين للأسواق العالمية، وتشهد أصناف الماندرين تنوعًا في مصر وأبرزها “اليوسفي البلدي” ذو الحجم الصغير والنكهة القوية، “الكلمنتينا” لا يحتوي على بذور وعلية إقبال كبير في الأسواق، وأخر نوع هو “التانجرين” يأتي بحجم كبيرة نسبيًا وقشرة خفيفة للغاية.

انتشرت زراعة هذا النوع من المحاصيل في بعض المحافظات، ولكن تعتبر “النوبارية” هي التي تمتلك أكبر مساحة مزروعة بالموالح حيث مائة وستون ألف فدان، وأيضًا “الدلتا” ويوجد بمحافظة الشرقية مساحة تعادل ثمانون ألف فدان، والبحيرة بها ثمانية وسبعون ألف فدان، أما الأسماعيلية بها “ثمانية وخمسون” ألف فدان، والقليوبية بها ثلاثون ألف فدان، والمنوفية تضم خمسة وعشرون ألف فدان.

 طلب عالمي متزايد ومزايا تنافسية على الموالح المصرية 

تضمن تقرير تم صدوره من خلال “هيئة الحجر الزراعي” بجمهورية مصر أن الضغط العالمي علي  الموالح المصرية بات متزايد وذلك بكونها ذات مزايا فريدة وقادرة على خوض منافسة قوية، كما تحدث التقرير عن وجود اختلافات بين درجات الحرارة خلال ساعات الليل عن ساعات النهار تحديدًا بدخول “فصلي الخريف والشتاء” وهذا يجعل الموالح ذات معدلات تلوين مميزة ويكسبها سمات فريدة من حيث الشكل والطعم والتي لا توجد في أي منتج تقدمه الدول المنافسة، وأيضًا تحدث التقرير أن مجمل الصادرات من المحاصيل المالحة خلال الموسم السابق بلغت مليونين ومئتان وواحد ألف طن بينما بلغت مليون وتسعمائه ألف طن في عام 2023 وهذا يبرز زيادة تعادل ثلاثمائة وواحد ألف طن أي ما يساوي ستة عشر بالمائة من مجمل صادرات العالم الماضي 2023.