يُعد الشاي مشروبًا رئيسيًا على مائدة الإفطار في رمضان، خاصةً عند تناوله مع الحلويات التقليدية مثل الكنافة والبقلاوة وعلى الرغم من أن مذاقه المرّ قد يساعد في تخفيف حدة السكر، إلا أن الجمع بينهما يمكن أن يكون له آثار سلبية على الصحة، وفقًا للخبراء.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز المخاطر الصحية التي قد تنتج عن تناول الشاي مع الحلويات الرمضانية، وتأثيره على الجسم.
تقلبات مفاجئة في مستويات السكر بالدم
عند تناول الحلويات مع الشاي، يحدث ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، ما يمنح الجسم طاقة مؤقتة، لكنه سرعان ما ينخفض بشكل حاد بعد فترة قصيرة، مما يؤدي إلى الشعور بالخمول والإرهاق، وقد يزيد من احتمالية التعرض لنوبات هبوط السكر، خاصةً لدى مرضى السكري.
زيادة خطر السمنة واكتساب الوزن
تحتوي الحلويات الرمضانية على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية، وإضافة الشاي إلى المعادلة قد يؤدي إلى تناول كميات أكبر منها دون وعي، مما يسهم في زيادة الوزن بمرور الوقت، خصوصًا مع قلة النشاط البدني خلال الشهر الكريم.
تأثير سلبي على صحة القلب
تناول الحلويات الغنية بالدهون المشبعة والسكريات مع الشاي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين وقد حذر الأطباء من أن الاستهلاك المتكرر لهذا المزيج قد يكون له أثر تراكمي يؤدي إلى مشاكل صحية على المدى الطويل.
اضطرابات في الجهاز الهضمي
الجهاز الهضمي قد لا يكون قادرًا على التعامل مع السكريات والدهون الموجودة في الحلويات مع العناصر القابضة في الشاي، مما قد يؤدي إلى عسر الهضم، والانتفاخ، وارتجاع المريء، كما أن الشاي يحتوي على مادة التانين التي يمكن أن تؤثر على امتصاص الحديد وبعض المعادن، ما قد يفاقم مشكلات الهضم عند البعض.