أكدت وزارة الفلاحة أن الوضع لا يزال تحت السيطرة بعد رصد مجموعات صغيرة من الجراد الصحراوي في منطقة الذهيبة بولاية تطاوين، وأوضحت الوزارة أن هذه المجموعات وصلت بفعل الرياح الجنوبية القادمة من مناطق تشهد انتشارًا واسعًا لهذه الآفة، مثل دول الساحل الإفريقي وليبيا، كما شددت الوزارة على استمرار جهود المكافحة على مدار الساعة لحماية القطاع الفلاحي وضمان الأمن الغذائي والاستقرار البيئي.
إجراءات عاجلة لمكافحة الجراد
اتخذت الوزارة إجراءات سريعة لمواجهة هذه الآفة، حيث قامت الفرق الفنية بمسح ميداني دقيق أكدت من خلاله أن مستوى انتشار الجراد لا يشكل تهديدًا حاليًا للغطاء النباتي، كما تم تعزيز فرق المراقبة والتدخل بالمبيدات اللازمة وآلات الرش الحديثة لضمان التدخل الفوري في حال تفاقم الوضع، إضافة إلى ذلك، تم عقد اجتماع للجنة الوطنية لليقظة ومكافحة الجراد، برئاسة وزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ، بمشاركة ممثلين عن الجهات المختصة. وخلال الاجتماع، جرى مناقشة السيناريوهات المحتملة لمكافحة انتشار الجراد، مع تفعيل اللجان الجهوية في الولايات الأكثر عرضة للخطر، مثل تطاوين ومدنين وقابس وتوزر وقبلي وقفصة.

متابعة دولية واستعدادات مستقبلية
في إطار الجهود الوقائية، تتابع وزارة الفلاحة انتشار الجراد الصحراوي بالتنسيق مع منظمات دولية، مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية، وتعمل المصالح المختصة على مراقبة الوضع عن كثب ووضع خطط احترازية للتعامل مع أي موجات مستقبلية محتملة، ورغم ظهور مجموعات صغيرة من الجراد، أكدت الوزارة أن الوضع لا يزال تحت السيطرة بفضل الإجراءات السريعة والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية.