“عشبة من السماء تفتت الحصوات وتضبط السكر التراكمي وتحسن مستويات الخصوبة وتقوي الذاكرة عشر مرات”!…

تعد عشبة الجعدة من النباتات العطرية ذات الأزهار الأرجوانية الوردية، وتشتهر بفوائدها العلاجية المتعددة، خاصة في مصر حيث تزرع بكثرة، وتستخدم هذه العشبة منذ القدم في الطب الشعبي لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي، واضطرابات الغدة الدرقية، وحتى تحسين الخصوبة، كما أنها غنية بالمركبات النشطة التي تساعد في الوقاية من الأمراض الالتهابية وتعزيز صحة الجسم بشكل عام.

الفوائد الصحية لعشبة الجعدة

  • ضبط نسبة السكر في الدم: تساعد الجعدة في خفض مستويات السكر في الدم، مما يقلل الضغط على البنكرياس ويعزز إنتاج الأنسولين الطبيعي، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمرضى السكري.
  • تحسين وظائف الدماغ: تحتوي الجعدة على مركبات تحمي الدماغ من التلف الناتج عن ارتفاع السكر، مما يدعم الذاكرة ويساعد في تحسين القدرة على التعلم.
  • دعم صحة الغدة الدرقية: تساعد في تنظيم إفراز هرمونات الغدة الدرقية، مما يساهم في تعزيز النشاط البدني، وتقليل زيادة الوزن من خلال تقليل الشهية وتحفيز عملية التمثيل الغذائي.
  • تحسين الخصوبة: تلعب الجعدة دورًا في تعزيز صحة الجهاز التناسلي، حيث تدعم إنتاج هرمون التستوستيرون وتحسن جودة الحيوانات المنوية، خاصة لدى الرجال المصابين بالسكري.

IMG 20250208 WA0002

فوائدها للجهاز الهضمي

تشتهر الجعدة بقدرتها على تهدئة اضطرابات الجهاز الهضمي، حيث تساعد في تقليل آلام المعدة، ومنع تراكم الغازات، وعلاج الإسهال والتشنجات. كما تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، مما يجعلها خيارًا طبيعيًا لمحاربة البكتيريا الضارة وتعزيز صحة الأمعاء.

هل للجعدة أضرار؟

رغم فوائدها العديدة، يجب استهلاكها بحذر، خاصة لمن يعانون من أمراض الكبد أو الحساسية تجاه النباتات العشبية، وينصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل استخدامها لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة.