“مفاجأة من العيار الثقيل” .. لن تصدق ما يحدث لكليتك اذا تناولت كمية من اللب الأبيض لبضعة أيام متتالية .. هتتصدم لما تعرف طلع بيعمل إيه!!

 

يُعد اللب الأبيض من أكثر المسليات شهرةً، حيث يتميز بمذاقه الشهي وفوائده الغذائية المتعددة، ما يجعله خيارًا مفضّلًا في العديد من المناسبات. وبفضل احتوائه على نسبة جيدة من الألياف والعناصر الغذائية، يُساهم في تعزيز عملية الهضم وتحسين صحة الجهاز الهضمي. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب بعض المشكلات الصحية، لا سيما على الكلى، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الأملاح.

تأثير اللب الأبيض على الكلى

وفقًا للدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة ورئيس قسم التغذية الحيوية بمستشفى جامعة القاهرة، فإن بذور اللب الأبيض غنية بالعناصر الغذائية المفيدة، إلا أنها تحتوي أيضًا على كمية مرتفعة من الأملاح، والتي قد تؤدي إلى زيادة العبء على الكلى، مما يؤثر على وظيفتها في تصفية السموم والسوائل الزائدة من الجسم.

وأوضحت أن تناول اللب الأبيض بكميات كبيرة يمكن أن يسبب بعض الأعراض المزعجة، مثل:

  • جفاف الفم نتيجة ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم.
  • الشعور بالعطش الشديد بسبب فقدان الجسم للسوائل.
  • التوتر والأرق نتيجة اضطراب توازن المعادن في الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم بسبب تأثير الأملاح على توازن السوائل والضغط داخل الأوعية الدموية.

كيفية تناول اللب الأبيض بطريقة صحية

لتجنب أي آثار سلبية على الكلى والصحة العامة، يُنصح باتباع بعض الإرشادات عند تناول اللب الأبيض، ومنها:

  • عدم الإفراط في تناوله لتجنب ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم.
  • شرب كميات كافية من الماء للمساعدة في طرد الأملاح الزائدة وتقليل العبء على الكلى.
  • تجنب تناوله قبل النوم مباشرة، ويفضّل أن يكون قبل النوم بساعات قليلة لتقليل فرص الشعور بالعطش أو الأرق.

الاعتدال في استهلاك اللب الأبيض يضمن الاستفادة من قيمته الغذائية دون التأثير سلبًا على صحة الكلى أو التسبب في أي مشكلات صحية أخرى.