“صدمة مدوية في السعودية!.. مضيفة طيران تكشف سر وضع أيديهن تحت الأفخاذ خلال الرحلات الجوية.. والجميع في حالة جدل!”

خلال الرحلات الجوية، قد يلاحظ الركاب أن مضيفات الطيران يتخذن وضعية خاصة أثناء الإقلاع والهبوط، تتمثل في وضع أيديهّن تحت أفخاذهن وهذه الحركة ليست مجرد عادة عشوائية، بل هي إجراء أمني متبع لضمان سلامة الجميع على متن الطائرة.

ما هي “وضعية الدعم”؟

تُعرف هذه الوضعية بـ”وضعية الدعم”، وهي تقنية تدريبية تهدف إلى حماية المضيفات في حالات الطوارئ، خاصة أثناء الإقلاع والهبوط، حيث يكونان المرحلتان الأكثر تعرضًا للمخاطر. تتضمن هذه الوضعية الخطوات التالية:

  • ربط حزام الأمان بإحكام.
  • الجلوس في وضع مستقيم.
  • وضع اليدين على الأفخاذ، مع توجيه راحتي اليدين للأعلى وثني الإبهامين.
  • ترك الذراعين مسترخيتين والقدمين مسطحتين على الأرض.

الهدف من هذه الوضعية هو تثبيت الجسم وتقليل الحركة غير المرغوب فيها، مما يقلل من خطر الإصابات في حالة حدوث اهتزازات قوية أو مواقف طارئة مفاجئة.

أسباب اعتماد “وضعية الدعم”:

  • تثبيت الجسم وتقليل الحركة: تساعد هذه الوضعية في إبقاء الجسم ثابتًا، مما يقلل من احتمالية الإصابات نتيجة للحركة المفاجئة أو الصدمات.
  • حماية الأذرع والمعصمين: في حالة حدوث هبوط اضطراري أو تصادم، يقلل وضع اليدين تحت الأفخاذ من خطر إصابات الأذرع والمعصمين، حيث تبقى اليدان في وضع محمي بدلاً من أن تكونا ممتدتين للأمام وعرضة للإصابة.
  • الاستعداد للاستجابة السريعة: تساعد هذه الوضعية على إبقاء العضلات دافئة وجاهزة للتحرك بسرعة عند الحاجة، مثل توجيه الركاب أو تنفيذ إجراءات الإخلاء الطارئة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات ليست مقتصرة على شركات طيران معينة، بل تُطبق عالميًا وفقًا لمعايير السلامة التي تحددها منظمات الطيران الدولية مثل المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).

باختصار، تُعد “وضعية الدعم” جزءًا من بروتوكولات السلامة الجوية التي تهدف إلى حماية طاقم الطائرة والركاب خلال الرحلات، مما يعكس التزام شركات الطيران بتوفير بيئة سفر آمنة للجميع.