يلاحظ الكثيرون اختلاف لون صفار البيض بين الأصفر الباهت والبرتقالي الداكن، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التفاوت، وهل يؤثر على القيمة الغذائية للبيض؟ البعض يعتقد أن الصفار الداكن أكثر فائدة، بينما يرى آخرون أن اللون لا يشكل فرقًا كبيرًا في هذا المقال، سنكشف السر وراء اختلاف لون الصفار، وما إذا كان يؤثر على الفوائد الصحية للبيض.
ما الذي يحدد لون صفار البيض؟
على عكس لون قشرة البيض، الذي يعتمد على سلالة الدجاج، فإن لون الصفار يتأثر بشكل أساسي بنظام تغذية الدجاجة فمثلًا، عند تناول الدجاج لعلف غني بالفلفل الأحمر أو الذرة الصفراء، يميل الصفار إلى اللون البرتقالي أو الأصفر الداكن بينما إذا كان طعام الدجاج يفتقر إلى هذه العناصر، يصبح الصفار أفتح لونًا.
هل الصفار الداكن أكثر فائدة؟
وفقًا للتقارير الغذائية، فإن القيمة الغذائية للبيض ثابتة بغض النظر عن لون الصفار، حيث يحتوي كلاهما على نفس نسبة البروتين والدهون ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن الصفار الأغمق قد يكون أكثر ثراءً بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، مما يجعله مفيدًا لصحة العين والقلب. كما يتمتع بطعم أكثر غنى مقارنة بالصفار الفاتح.
فوائد البيض الصحية
1. دعم صحة العين
يُعد البيض مصدرًا غنيًا بـ اللوتين، وهو مضاد أكسدة يساعد في الوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو السبب الرئيسي لفقدان البصر لدى الأشخاص فوق سن الخمسين.
2. تحسين مستويات الكوليسترول
البيض يساعد في رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، الذي يلعب دورًا في التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)، مما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
البيض: خيار غذائي متكامل
بغض النظر عن لون الصفار، يظل البيض مصدرًا غنيًا بالبروتين والعناصر الغذائية المهمة، مما يجعله إضافة صحية لأي نظام غذائي متوازن لذلك، سواء كان صفار البيض فاتحًا أو داكنًا، يمكنك الاستمتاع بفوائده دون قلق!