تعد الزجاجات البلاستيكية من أكثر المنتجات استخداما في الحياة اليومية لكنها تحمل مخاطر صحية وبيئية كبيرة مع مرور الوقت عند تعرضها للحرارة أو الاستخدام المتكرر قد تتحلل بعض المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك مما يؤدي إلى تسربها إلى المشروبات التي نحفظها داخلها وهذا قد يكون ضارا بالصحة خاصة عند تناول المشروبات الساخنة أو ترك الزجاجات لفترات طويلة تحت أشعة الشمس مما يعزز من تفاعل البلاستيك مع السوائل المخزنة داخله، ومن خلال موقعنا بوابة الزهراء الإخبارية اليكم التفاصيل.
التأثير البيئي للزجاجات البلاستيكية
الزجاجات البلاستيكية من أكثر النفايات انتشارا حول العالم حيث تحتاج مئات السنين للتحلل مما يشكل خطرا كبيرا على البيئة، والكائنات الحية عندما يتم التخلص منها بشكل غير صحيح فإنها تتراكم في المحيطات والتربة مسببة تلوثا يمتد لعقود كما أن حرقها يؤدي إلى انبعاث غازات سامة تضر بالغلاف الجوي وتسهم في تغير المناخ لذا من الضروري البحث عن حلول مستدامة مثل إعادة التدوير أو استخدام البدائل الصديقة للبيئة مثل الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ.
بدائل آمنة وصديقة للبيئة
لتقليل الاعتماد على الزجاجات البلاستيكية يمكن استخدام الزجاجات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الزجاج القابل لإعادة الاستخدام حيث إنها لا تتفاعل مع المشروبات ولا تطلق مواد ضارة كما أن الاستثمار في فلاتر المياه المنزلية يقلل من الحاجة إلى شراء المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية مما يحد من النفايات البلاستيكية ويسهم في حماية البيئة من التلوث لهذا يعد تغيير العادات الاستهلاكية خطوة مهمة نحو الحفاظ على الصحة والبيئة في آن واحد.