«السر المفاجئ اللي مش هتصدقوه!».. هل كنت تعرف ليه بعض البيض يحتوي على صفارين؟.. «الحقيقة هتفاجئك!»

يعتبر البيض من الأطعمة الأساسية التي تضاف إلى وجباتنا اليومية بفضل قيمته الغذائية العالية وفوائده الصحية المتعددة ومن الظواهر التي قد يلاحظها البعض عند كسر البيضة هي وجود صفارين داخلها بدلاً من صفار واحد وهذه الظاهرة قد تثير الفضول وتدفع البعض للتساؤل عن السبب وراء حدوثها، وهل تؤثر على جودة البيض أم لا؟ في هذا المقال، سنتناول الأسباب التي تؤدي إلى وجود صفارين في البيضة ونتعرف على ما إذا كان ذلك يشكل أي خطر على صحتنا.

أسباب وجود صفارين في البيضة

تعتبر ظاهرة وجود صفارين داخل البيضة من الظواهر الطبيعية التي قد يلاحظها البعض عند كسر البيضة وتحدث هذه الظاهرة نتيجة لعدة عوامل فسيولوجية وبيئية تؤثر على عملية إنتاج البيض لدى الدواجن.

  • زيادة معدل الإباضة: عند بعض أنواع الدجاج، قد يحدث إطلاق بويضتين في وقت متزامن نتيجة لعوامل فسيولوجية، مما يؤدي إلى تكون بيضة تحتوي على صفارين.
  • عمر الدجاجة: الدجاجات الصغيرة السن قد تكون أكثر عرضة لإنتاج بيض ذو صفارين بسبب عدم اكتمال تنظيم إفرازاتها الهرمونية، مما يؤدي إلى اضطرابات في الإباضة.
  • العوامل الوراثية: بعض سلالات الدواجن تكون أكثر عرضة لإنتاج بيض ذو صفارين نتيجة لعوامل وراثية تؤثر على نمط إنتاج البيض.
  • التغذية والإضاءة: التغذية غير المتوازنة والتعرض المفرط للضوء يمكن أن يؤثر على عملية الإباضة، مما يزيد من احتمالية إنتاج بيض ذو صفارين.

هل البيض ذو الصفارين آمن للاستهلاك؟

نعم، البيض ذو الصفارين آمن تمامًا للأكل ولا يشير إلى وجود أي مشكلة صحية. لا يعني وجود صفارين أن الدواجن تم حقنها بهرمونات، بل هو نتيجة لعوامل طبيعية في عملية الإباضة ومع ذلك، لا يعني وجود صفارين بالضرورة مضاعفة القيمة الغذائية للبيض.

باختصار، وجود صفارين في البيضة هو أمر طبيعي يحدث نتيجة لعوامل متعددة تتعلق بصحة الدواجن وعوامل بيئية مختلفة ولا داعي للقلق عند ملاحظة هذه الظاهرة، فهي لا تؤثر على جودة البيض أو سلامته للاستهلاك.