بلاش توهان واعرف الحقيقة!!..اخيرا عرفنا السر أنهم يصمموا جيب صغير في البنطلون الجينز..القصة الحقيقية!!

الجيب الصغير الموجود في بنطال الجينز، ذلك التفصيل الذي قد يبدو غير ذي أهمية للكثيرين، يحمل في طياته تاريخا عريقل ووظائف متعددة تطورت مع مرور الزمن، ظهر هذا الجيب لأول مرة عام 1890 ضمن تصميمات شركة “ستراوس وشركاؤه”، الحاصلة على براءة اختراع الجينز، وكان في البداية جزءا من التصميم الأصلي، وأصبح فيما بعد عنصرا تقليديا موجودا في جميع بناطيل الجينز تقريبا.

الأصل التاريخي للجيب الصغير

في القرن التاسع عشر، كان ارتداء ساعات الجيب شائعا بين الرجال، وكانت هذه الساعات تحفظ عادة في جيوب السترات، ومع انتشار الجينز كملابس عملية للعمال وعمال المناجم، ظهرت الحاجة إلى مكان آمن لحفظ هذه الساعات بعيدًا عن التلف أثناء العمل لذا، قامت شركة “ليفي شتراوس وشركاؤه” بإضافة هذا الجيب الصغير في تصميم الجينز عام 1879، ليكون مكانا مخصصا لحفظ ساعات الجيب، ومن هنا جاءت تسميته بـ”جيب الساعة”.

سبب وجود الجيب الصغير

تطور استخدامات الجيب الصغير

مع مرور الزمن وتغير احتياجات المستخدمين، تطورت استخدامات الجيب الصغير لتشمل:

  • حفظ الولاعات: في الأربعينات والخمسينات، بدأ الجنود والعمال في استخدام هذا الجيب لتخزين أشياء صغيرة مثل الولاعات، خاصة ولاعة “زيبو”، التي كانت تحتاج إلى أن تبقى في وضع مستقيم لمنع تسرب الوقود.
  • تخزين العملات المعدنية والمفاتيح: أصبح الجيب الصغير يستخدم لتخزين العملات المعدنية أو الإيصالات، أو حتى كعنصر زخرفي.

الجيب الصغير في العصر الحديث

اليوم، وعلى الرغم من أن الجيب الصغير قد لا يكون له استخدام محدد لدى البعض، إلا أنه لا يزال جزءا من تصميم الجينز كعنصر جمالي وتراثي، بعض العلامات التجارية تحافظ عليه كعنصر كلاسيكي، بينما يراه البعض كلمسة عصرية تضيف إلى أناقة البنطلون مع انتشار الهواتف الذكية، بدأ بعض الأشخاص في استخدام الجيب الصغير لحمل الهواتف الصغيرة أو سماعات الأذن اللاسلكية.